ان هذه المصادر المشار اليها قالت ان ترامب يعتقد بان ويتكوف وكوشنير وبسبب انتمائهم اليهودي قد فضلا المصلحة الاسرائيلية على المصلحة الامريكية وادخلا اميركا في حرب مع ايران تلبية لرغبات نتنياهو.
واوضحت المصادر ان الفشل في تحقيق اهداف الحرب ومنها اسقاط النظام الايراني والفشل في التمهيد لتقسيم ايران عبر ادخال الجماعات الانفصالية والفشل في تدمير القدرات الدفاعية الايرانية هو من اسباب غضب ترامب من كوشنير وويتكوف لكن فشل امريكا في التحكم بمضيق هرمز وبقائه مغلقا قد اضر بهيبة امريكا العسكرية والسياسية في العالم وهو اكبر اسباب غضب ترامب.
ويبدو ان ويتكوف وكوشنير كانا قد ابلغا ترامب بان تهديدات ايران باغلاق مضيق هرمز وتحويل الحرب الى حرب اقليمية هو مجرد تهديدات فارغة، كما لم يكن هناك اية تقديرات بأن قيادة جديدة ستنتخب للثورة والجمهورية الاسلامية بعد الاغتيال الآثم لقائد الأمة الشهيد الامام الخامنئي (رض).
كما ان اقناع ترامب بامكانية القضاء على القدرات الصاروخية الايرانية وامكانية القضاء عليها خلال 4 ايام او اسبوع على اطول تقدير كانت من المعلومات الخاطئة التي دفعت ترامب نحو خوض الحرب مع ايران.
هذه المصادر اضافت بان ترامب يعتقد بان كوشنير وويتكوف وبدلا من تمثيل امريكا قاما بدور لعب وسطاء يهوديين لنتنياهو داخل الحكومة الامريكية.
وقد طمأن ويتكوف وكوشنير ترامب عبر تزويده بمعلومات خاطئة بأن ايران ستنهار في حرب سريعة وخاطفة وستستسلم ، والان يعتقد ترامب ان هذه المعلومات الخاطئة لم تكن حصيلة دراسة قام بها كوشنير وويتكوف بل هي معلومات زود نتنياهو بها ترامب عبر طرف ثالث لتقوية وجهات نظر ومواقف نتنياهو لدى ترامب.
واوردت المصادر ان ترامب قام خلال الاسبوع الاخير بسد طرق التواصل مع ويتكوف وكوشنير حول موضوع الحرب مع ايران.
ولم يصدر حتى الان من الحكومة الامريكية موقف بشأن هذه المعلومات.