الکوثر- ایران
وخلال زيارته للمعالم التاريخية المتضررة في المدينة، قال في مقابلة مع قناة الأخبار الإيرانية إن استهداف آثار أصفهان يعني استهداف حضارة عريقة، مشيراً إلى أن هذه المدينة تُعد ثاني عاصمة ثقافية في العالم الإسلامي بعد مكة المكرمة، كما أنها كانت عاصمة لإيران في ثلاث فترات تاريخية مختلفة.
وأضاف أن أصفهان تُعد «متحفاً مفتوحاً بلا سقف وموسوعة شاملة للثقافة والحضارة والفنون».
وأشار إلى أن ما وصفه بهجمات العدو في ما سماه الإيرانيون «الدفاع المقدس الثالث» بدأ بقتل الأطفال وتواصل بما وصفه بالهجوم الثقافي ومحاولة تدمير التراث.
وأوضح أن المهاجمين لم يترددوا في استهداف مبنى محافظة أصفهان الواقع في مجمّع الدولة الصفوية التاريخي، وهو مكان يضم جزءاً مهماً من آثار المدينة التاريخية، مؤكداً أن هذا الموقع لم يتعرض لأي هجوم في أي فترة تاريخية، حتى خلال غزوات المغول والأفغان أو خلال الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات.
وأشار إلى أنه على الرغم من الإجراءات الوقائية التي اتخذتها المحافظة والمراسلات مع المنظمات الدولية مثل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، فإن 14 موقعاً تاريخياً عالمياً تعرضت لأضرار
من بينها:
- قصر جهل ستون (الأربعون عموداً)
- ميدان نقش جهان
- دار المخطوطات
- توحيد خانة
- سوق القيصرية التاريخي
وختم المحافظ بالقول:
«العدو الذي لا يملك ثقافة لا يهتم بمظاهر الثقافة، والدولة التي لا تاريخ لها لا تهتم بالآثار التاريخية، والدولة التي لا هوية لها لا تعطي قيمة للهوية».