شاركوا هذا الخبر

رئيس السلطة القضائية: انتخاب آية الله السيد مجتبي الخامنئي مصدر أمل للشعب الإيراني

أكد رئيس السلطة القضائية أن انتخاب آية الله السيد مجتبي الخامنئي هو بمثابة مصدر أمل للشعب الإيراني.

رئيس السلطة القضائية: انتخاب آية الله السيد مجتبي الخامنئي مصدر أمل للشعب الإيراني

الكوثر - ايران

واعرب رئيس السلطة القضائية حجة الإسلام غلام حسن محسني إيجي في رسالة أن انتخاب آية الله السيد مجتبي الحسيني الخامنئي (حفظه الله) كقائد ثالث للثورة الإسلامية في إيران، قد أثار فرحًا وأملًا عميقًا لدى الشعب الإيراني العظيم.

 وفي ما يلي نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (النساء: 59)

إن القرار المستحق لمجلس خبراء القيادة، في ليال القدر العظيمة، يمثل قراراً ملهماً وحاسماً لاستمرارية حياة وازدهار النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد أسعد انتخاب آية الله السيد مجتبي الحسيني الخامنئي (حفظه الله) كثالث قائد للثورة الإسلامية بموجب تصويت قاطع من أعضاء المجلس، الشعب الإيراني وزرع في قلوبه الأمل.

اقرأ ايضاً

لقد قامت الثورة الإسلامية على أساس رابط "الأمة والإمام"، وخلال السبعة والأربعين عامًا الماضية، سار نظامنا في ظل القيادة الحكيمة والملهمة لإمامي الثورة على طريق العزة والقدرة. ونحتفي بذكر أولئك القادة العظام الذين بفضل تدبيرهم وصلابتهم وإيمانهم، نجحوا في عبور سفينة الثورة الإسلامية عبر الأمواج العاتية، وحافظوا على راية العدالة والاستقلال والحرية مرفوعة في هذا الوطن.

وفي هذا السياق، أهنئ بهذا الاختيار المبارك حضرة الإمام المهدي (عج)، والشعب المسلم، الشجاع والصبور في إيران الإسلامية، والحوزات العلمية، وأسر الشهداء والمجاهدين، والقوات المسلحة الباسلة، والمثقفين والجامعيين، وكل الأحرار وعشاق الثورة الإسلامية حول العالم، وكذلك الشعب الكريم في إيران.

ومن الواجب هنا أن نعبّر عن تقديرنا العميق لمجلس خبراء القيادة، الذي قام بواجبه الشرعي والقانوني والتاريخي في لحظة حرجة، وحمل مسؤولية استمرار القيادة في النظام الإسلامي ببصيرة وإحساس بالمسؤولية، رغم التهديدات المتواصلة من الأعداء، مسلطًا الضوء على الدور الحاسم لهذا المجلس في الحفاظ على استقرار البلاد وتماسكها.

إننا اليوم في مواجهة حملة عنيفة من أعداء متوهمين ومخطئين في حساباتهم بلا نهاية، والنصر في هذا الميدان يتوقف على توفيق الله والتمسك بالحبل الإلهي، الذي يتجسد في البيعة والتكاتف حول محور ولي الفقيه. فـ"الولاية" في الفكر الإسلامي تعني استمرار الرسالة والإمامة في المجتمع الإسلامي، وهي التي تتحمل مسؤولية الحفاظ على مصالح الأمة، وتعزيز الوحدة الوطنية، وقيادة مسار الثورة الإسلامية الكلي.

وفي هذه المرحلة التاريخية المهمة، أدعو جميع أبناء الشعب الإيراني الكريم، لا سيما النخب والمثقفين في الحوزة والجامعة، والمسؤولين والعاملين في النظام، وكل المواطنين، إلى البيعة والطاعة لقيادة الثورة الإسلامية والتوحد حول محور الولاية، ليستمر طريق التقدم والعدالة والقوة في إيران الإسلامية بثقة وأمل. فكل إيراني مخلص لهذه الأرض، بغض النظر عن توجهه السياسي أو مستوى تمسكه الديني، يمكنه استخدام فرصة انتخاب القيادة لإظهار رسالته في الوحدة حول ولي الفقيه وحماية إيران.

أسأل الله تعالى أن يظل هذا الشعب العظيم والفخور مشمولًا بعطاياه ورعايته، وأن يعين قائد الثورة الإسلامية في أداء هذه المسؤولية العظيمة.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة