شاركوا هذا الخبر

قيادي في حركة الجهاد الإسلامي لقناة الكوثر: وحدة الأمة الإسلامية يمكن أن تغيّر معادلات القوة في المنطقة

في حديثه مع قناة الكوثر الفضائية أكد "أحمد بركة"، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، أن أفكار القائد الشهيد السيد علي الخامنئي بشأن تعزيز وحدة المسلمين تمثل جهداً استراتيجياً يهدف إلى تقوية الأمة الإسلامية وتماسكها في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تستهدفها.

قيادي في حركة الجهاد الإسلامي لقناة الكوثر: وحدة الأمة الإسلامية يمكن أن تغيّر معادلات القوة في المنطقة

وتحدث "أحمد بركة"، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، عن دور أفكار القائد الشهيد السيد علي الخامنئي في تعزيز وحدة المسلمين، مؤكداً أن حرص الشهيد القائد علي الخامنئي على توحيد الأمة الإسلامية كان باعتبارها هدفاً وغاية تعزز من قوة وتماسك الأمة في وجه الأخطار والمؤامرات التي تستهدفها، وأنه لا يكاد يخلو خطاب أو لقاء لسماحته دون أن يكون لهذا الشأن مساحة في حديثه.

وأشار إلى أن قائد الجمهورية الإسلامية الإيرانية كان يدرك دائماً حجم المؤامرات التي تُحاك ضد الإسلام والمسلمين من قبل أعدائهم، ولا سيما الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، موضحاً أنه كان رحمه الله يدرك حجم المؤامرات التي تحاك ضد الإسلام والمسلمين من قبل أعداءها خصوصاً أمريكا والكيان الصهيوني فبذل جهوداً كبيرة في توضيح هذه المؤامرات والتحذير من التماهي معها.

وأوضح بركة أن هذا التوجه لم يكن مجرد شعار سياسي، بل تُرجم إلى واقع عملي من خلال نشاطات متعددة، مبيناً أنه لم يكن ذلك شعاراً سياسياً بل واقعاً عملياً ترجمته الجمهورية الإسلامية من خلال المؤتمرات واللقاءات والفعاليات الدينية المختلفة لعلماء ومفكري الأمة الإسلامية في طهران، أو تلك الفعاليات التي شاركت فيها ودعمتها في بقاع مختلفة من عالمنا الإسلامي.

وأضاف أن هذه الجهود كان لها تأثير ملموس، وإن لم يكن بالشكل المأمول بعد، مؤكداً أنه يستطيع القول إنه كان لهذا الجهد تأثير وإن لم يكن بالشكل المراد، لكنه بات نافذة ضوء وخطوة يمكنها أن تشكل علامة فارقة وتحولاً هاماً لأمتنا الإسلامية إن استمر العمل عليها بإذن الله تعالى.

وتحدث "بركة" أيضاً عن تأثير اتحاد الدول الإسلامية في تقليل نفوذ القوى الخارجية في المنطقة، مشيراً إلى أن تعاليم الإسلام نفسها تؤكد على هذا المبدأ، مستشهداً بقوله تعالى:
«وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ».
ولفت إلى أن التاريخ الإسلامي يؤكد كذلك أهمية الوحدة بين المسلمين، قائلاً إن الحكماء قالوا قديماً إن في الاتحاد قوة، وقد ذكر التاريخ الإسلامي أن كثيراً من المعارك مع أعداء الإسلام والمسلمين حسمها اتحاد المسلمين مع بعضهم البعض.

وفي تحليله للوضع الراهن في المنطقة، اعتبر "بركة" أن هناك سببين رئيسيين يقفان وراء ما تقوم به الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في المنطقة، موضحاً أن السبب الأول هو عمالة بعض الأنظمة العربية والإسلامية لهؤلاء الأعداء، والسبب الآخر هو التفرقة التي كرسها العدو بالتعاون مع تلك الأنظمة من أجل سهولة السيطرة على الشعوب وبالتالي نهب كل ثروات المنطقة.

وأكد أن الجمهورية الإسلامية في إيران قاتلت من أجل فلسطين وفقاً لمبدأ الوحدة بين المسلمين، وأنها تدرك جيداً مدى تأثير الوحدة في مواجهة الأعداء، وعلى رأس هؤلاء الأعداء الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني.
أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة