خاص الكوثر - مقابلات
قال "خالد الملا" إن الأمة الإسلامية تلقت هذا المصاب الجلل بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، مستشهداً بقوله تعالى: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، معتبراً أن رحيل قائدٍ ثبت حتى اللحظة الأخيرة وهو على أعتاب التسعين من عمره يمثل خاتمة عظيمة ودليلاً واضحاً على صدقه وإخلاصه في مواجهة ما وصفه بالخطر الصهيو-أمريكي.
وأضاف "الملا" أن هذه المرحلة، رغم صعوبتها وتعقيداتها، يمكن أن تتحول إلى مرحلة قوة إذا أدركت الأمة حجم التحديات وتوحدت في مواجهتها، مؤكداً أن التكاتف بين أبناء الأمة هو الحاجة الأهم في هذه اللحظة التاريخية.
اقرا ايضاً
وشدد على أن المخاطر التي تواجه المنطقة تتطلب وعياً جماعياً وعدم الانجرار خلف الحملات الإعلامية التي تهدف إلى بث اليأس والإحباط، مؤكداً أن استشهاد القادة لا يعني نهاية المعركة، بل يمثل دافعاً لمواصلة الطريق بثبات أكبر وإرادة أقوى.
وختم فضيلة الشيخ "الملا" حديثه بالتأكيد على أن وحدة الصف والتمسك بالثوابت يمثلان السبيل الحقيقي لمواجهة التحديات، وأن الأمة قادرة على تجاوز هذه المرحلة إذا تمسكت بقيمها وتكاتفت في وجه التحديات المشتركة.
أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان