شاركوا هذا الخبر

التواضع والقدرة الإلهية في قيادة الثورة الإسلامية| ايران الصمود والانتصار

تجسد شخصية الإمام روح الله الخميني نموذجًا فريدًا للقيادة التي تمزج بين التواضع العميق والثقة المطلقة بالله عز وجل. فالقادة العظام مثل قائد الثورة الاسلامية وشهيد الامة يظهرون أن القوة الحقيقية ليست في المال أو السلاح، بل في الروح والإيمان والارتباط بالله، ما يمنحهم هيبة وقدرة لا يستطيع الآخرون إدراكه.

خاص الكوثر - ايران الصمود والانتصار

قال الدكتورسهيل اسعد : أتذكر موقفًا لصحفي من أوروغواي بعد أول انتصار للثورة، كان شابًا حينها، جاء من باريس لإجراء مقابلة مع الإمام الخميني، كان شيوعيًا ملحدًا، فقال للإمام إنه لا يؤمن به، فرد الإمام: “أنا أؤمن بك، أي بالشباب”. بعد سنوات، اعتنق هذا الصحفي الإسلام واستقر في مدينة قم المقدسة ، وواصل نشاطه الصحفي في أمريكا اللاتينية. هذه المواقف تؤكد أن حياة الإنسان لله تعكس هيبة وقدرة حقيقية، لا تشبه القدرات المادية التي يربطها الناس بالمال أو السلاح أو السلطة السياسية.

اقرأ ايضاً

وتابع : الإسلام يعلمنا أن العزة لله وحده، وأن القوة الحقيقية تنبع من الروح والارتباط بالله، وقد كتب أحد علماء العراق، من تلاميذ الشهيد الصدر، عن المدرسة العسكرية في القرآن الكريم، موضحًا أن من سبع آيات تتحدث عن الجهاد، ست منها تركز على الروح، والارتباط بالله، والقوة الداخلية، وآية واحدة فقط تتعلق بالقوة المادية والاستراتيجية.

واكمل الدكتور اسعد: رأينا اهذه الروح في الكثير من هؤلاء مثل قائد الثورة الاسلامية حفظه الله وشهيد الامة السيد حسن نصرالله حيث يجمعون بين التواضع والثقة بالله والقدرة على إدارة الشؤون بروح عالية، كل شخص يعيش لله ومع الله، يمنحه الله من قدرته وعظمته، وهذا ما يجعل هيبتهم غير مفهومة لدى الآخرين. 

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة