خاص الكوثر - ايران الصمود والانتصار
قال الدكتور سهيل اسعد : حدث الثورة الإسلامية يُعدّ محطةً تاريخيةً كبرى لن تُنسى في مسار البشرية، لأنها قدّمت نموذجًا مختلفًا وغير مسبوق، لقد حملت هذه الثورة طابعًا إبداعيًا، وطرحت نموذجًا تحوّل إلى قدوة لكثير من الشعوب.
اقرأ ايضاً
واضاف : ومن هنا، لم يكن انتصار الثورة في طهران حدثًا محليًا فحسب، بل أصبحت اليوم محورًا مؤثرًا في مجمل المنطقة، ومصدر إلهام للشعوب التي رأت في المجتمع الإيراني، وفي الحكومة الإيرانية، وفي الحضارة الإسلامية عمومًا، نموذجًا يمكن الاستفادة منه والسير على خطاه.
واكمل : ما نشهده اليوم في قضايا المقاومة، من حزب الله، إلى غزة، واليمن، والعراق، ما هو إلا تجليات واضحة لهذه القدوة، وللآثار والبركات التي أفرزتها الثورة الإسلامية على مستوى الأمة والمنطقة.