بيهما، وأمهما أفضل نساء أهل الأرض)(12).
٧ ـ (الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنة)(13).
٨ ـ عن برّة ابنة أُمية الخزاعي أنّها قالت : لمّا حملت فاطمة(عليها السلام) بالحسن خرج النبي(صلَّى الله عليه وآله) في بعض وجوهه فقال لها: (إنّك ستلدين غلاماً قد هنّأني به جبرئيل، فلا ترضعيه حتّى أصير إليك) قالت: فدخلت على فاطمة حين ولدت الحسن(عليه السلام) وله ثلاث ما أرضعته، فقلت لها: أعطينيه حتّى أُرضعه ، فقالت: (كلا) ثمّ أدركتها رقّة الأمهات فأرضعته، فلمّا جاء النبي(صلَّى الله عليه وآله) قال لها: (ماذا صنعت؟) قالت: (أدركني عليه رقّة الأمهات فأرضعته) فقال: (أبى الله عَزَّ وجَلَّ إلاّ ما أراد).
فلمّا حملت بالحسين(عليه السلام) قال لها: (يا فاطمة إنّك ستلدين غلاماً قد هنّأني به جبرئيل فلا ترضعيه حتى أجيء إليك ولو أقمت شهراً)، قالت: (أفعل ذلك)، وخرج رسول الله(صلَّى الله عليه وآله) في بعض وجوهه، فولدت فاطمة الحسين(عليه السلام) فما أرضعته حتى جاء رسول الله فقال لها: (ماذا صنعت؟) قالت: (ما أرضعته) فأخذه فجعل لسانه في فمه فجعل الحسين يمصّ، حتى قال النبي(صلَّى الله عليه وآله): (إيهاً حسين إيهاً حسين)!! ثمّ قال: (أبى الله إلاّ ما يريد، هي فيك وفي ولدك)(14) يعني الإمامة.
كنيته وألقابه(عليه السلام) :أمّا كنيته فهي : أبو عبد الله .وأمّا ألقابه فهي : الرشيد، والوفي، والطيّب، والسيّد، والزكيّ، والمبارك، والتابع لمرضاة الله، والدليل على ذات الله، والسبط. وأشهرها رتبةً ما لقّبه به جدّه (صلَّى الله عليه وآله) في قوله عنه وعن أخيه : (أنّهما سيّدا شباب أهل الجنة). وكذلك السبط لقوله(صلَّى الله عليه وآله): (حسين سبط من الأسباط)(16).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ(١) تأريخ ابن عساكر : ١٤ / ٣١٣، ومقاتل الطالبيين : ٧٨، ومجمع الزوائد : ٩ / ١٩٤، وأُسد الغابة : ٢ / ١٨، والإرشاد : ١٨ .(٢) أصول الكافي : ١ / ٤٦٣، والاستيعاب المطبوع على هامش الإصابة : ١ / ٣٧٧ .(3) أي : تسقينه اللبن.(4) بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٤٢ .(5) إعلام الورى بأعلام الهدى : ١ / ٤٢٧ .(6) عيون أخبار الرضا : ٢ / ٢٥ ، إعلام الورى : ١ / ٤٢٧ .(7) الإرشاد: ٢/٢٨ .(8) الإرشاد: ٢ / ٢٨.(9) الإرشاد: ٢/٢٨ ، وصحيح البخاري : ٢ / ١٨٨ ، وسنن الترمذي : ٥ / ٦١٥ ح ٣٧٧٠ .(10) مستدرك الحاكم : ٣ / ١٦٦ ، وكفاية الطالب : ٤٢٢ ، وإعلام الورى : ١ / ٤٣٢ .(11) بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٦١ ، ومسند أحمد : ٤ / ١٧٢، وصحيح الترمذي : ٥ / ٦٥٨ ح٣٧٧٥ .(12) بحار الأنوار: ٤٣/٢٦١ ، وعيون أخبار الرضا : ٢ / ٦٢ .(13) سنن ابن ماجة : ١ / ٥٦ ، والترمذي : ٥ / ٦١٤ / ح ٣٧٦٨ ، وبحار الأنوار : ٤٣ / ٢٦٥ .(14) بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٥٤ ، وراجع : المناقب : ٣ / ٥٠ .(15) بحار الأنوار : ٤٣ / ٢٨٥ ـ ٢٨٦ ، راجع : ذخائر العقبى : ١٣٠ .(16) أعيان الشيعة : ١ / ٥٧٩ .