شاركوا هذا الخبر

الأمين العام للجبهة الشعبية لقناة الكوثر:

مدرسة الشهيد "قاسم سليماني" نموذج للوحدة والصمود في الأمة الإسلامية

في حوار حصري مع الأمين العام للجبهة الشعبية الفلسطينية، "خالد عبد المجيد"، أكد على الدور البارز للشهيد القائد "قاسم سليماني" في تعزيز وحدة الأمة الإسلامية وبناء قدرات المقاومة في المنطقة. وأشار موضحًا أن مدرسة الشهيد "سليماني" أسهمت في إعداد جيل جديد من القادة قادر على مواجهة التحديات وحفظ تماسك الأمة ضد مشاريع الأعداء.

مدرسة الشهيد "قاسم سليماني" نموذج للوحدة والصمود في الأمة الإسلامية

الكوثر - مقالات - شهيد القدس

وتحدث "خالد عبد المجيد"، عن دور الشهيد القائد "قاسم سليماني" في تعزيز قدرات المقاومة ووحدة الأمة الإسلامية. وأشار موضحًا كيف استطاع الشهيد، رغم كونه قائدًا عسكريًا، أن يبني جسورًا بين مجموعات المقاومة في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن، محولًا بذلك نظرية وحدة الأمة الإسلامية التي أكد عليها قائد الثورة الإسلامية إلى واقع ملموس. وأكد أن هذه الوحدة تجاوزت الحدود المذهبية والطائفية، وجمعت الشيعة والسنة في جبهة واحدة، لتصبح المقاومة رمزًا حيًا لأمة متماسكة.


و لفت موضحًا أن مدرسة الشهيد "سليماني" تمكنت من تربية جيل يمتلك القدرات العسكرية ويفهم السياسة والدبلوماسية والتربية الإنسانية، ويستطيع الحفاظ على تماسك الأمة الإسلامية ومنع مشاريع الفرقة. مضيفا أن الشهيد سليماني عزز فعليًا هذا التماسك من خلال بناء روابط بين مجموعات المقاومة في مختلف الدول، مؤكدًا أن نجاح المقاومة يحتاج إلى تعاون شامل بين الشيعة والسنة والفصائل المختلفة.

إقرأ أيضاً:

وعندما تحدث عن التحديات التي تواجه وحدة الأمة، أشار الأمين العام للجبهة الشعبية الفلسطينية، إلى أن هذا التماسك حال دون نجاح محاولات الأعداء لإحداث خلافات بين أبناء الأمة. وأضاف أن أعداء المنطقة حاولوا زراعة الفتن المذهبية والطائفية لزعزعة وحدة الأمة، وأن مواجهة هذه المشاريع تتطلب وعيًا ودورًا فعالًا من العلماء والمفكرين والسياسيين من جميع الطوائف. وذكر أن تجربة سوريا تشكل نموذجًا واضحًا على هذه المحاولات، حيث يظهر أن خلق الانقسامات بين أبناء الأمة كان من أهم أهداف الأعداء.


وكما تحدث "خالد عبد المجيد"، عن دور المدرسة في توجيه الجيل الجديد على جميع المستويات، وقال: «من مزايا مدرسة الشهيد قاسم سليماني أنها أعدت جيلًا قادرًا على الحفاظ على وحدة الأمة في مختلف المجالات، سواء على صعيد المعركة، أو السياسة والدبلوماسية، أو الإعلام والرأي العام». وأضاف بالقول أن هذا الجيل نجح في توجيه التيارات الإعلامية والرأي العام وخلق موجة عالمية تدافع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتعارض مشاريع الأعداء.


واختتم القيادة الفلسطينية حديثه بالتأكيد على مسؤولية الشباب في الحفاظ على هذا الإرث، موضحًا أن دماء الشهداء وتجارب الميدان ومبادئ مدرسة الشهيد "سليماني" جعلت هذا الجيل رمزًا حيًا لوحدة الأمة وصمودها، ومهدت الطريق لمواجهة الفتن والمشاريع المعادية. وأشار إلى أهمية أن يكون الشباب واعيًا ومتمسكًا بالوحدة للحفاظ على هذا الإرث التاريخي والملهم.

أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة