خاص الكوثر - مقابلات
أوضحت "الموسوي" أن مدرسة القائد "سليماني" تتجاوز البعد العسكري التقليدي، وتركز على بناء الإنسان المقاوم قبل السلاح، مع مزج بين الواقعية السياسية والبعد الأخلاقي.
وأشارت إلى أن من أبرز مرتكزات هذه المدرسة:
• مركزية القضية الفلسطينية كأساس للصراع ومرجعية أساسية لأي مشروع مقاوم.
• بناء الإنسان المقاوم النموذجي القادر على مواجهة تحديات المرحلة المعاصرة وفهم ديناميات الصراع الإقليمي.
اقرأ ايضاً
وأضافت الأستاذة الجامعية أن الشهيد "سليماني" أسس نموذجًا فريدًا في الربط بين الميدان والدبلوماسية، وتحقيق تكامل بين القوة الصلبة والناعمة، وهو نموذج قابل للاستمرار إذا ما تحوّل من تجربة فردية إلى منهج مؤسسي قادر على إنتاج كوادر واعية ومؤهلة.
ولفتت "الموسوي" إلى أن مواجهة الحرب الإعلامية المعاصرة على رواية المقاومة تتطلب استراتيجية عقلانية، تجمع بين الواقعية والقيم الإنسانية، وترسخ صدقية المقاومة أمام الجمهور المحلي والعالمي. وأكدت أن وسائل الإعلام التابعة لمحور المقاومة تتحمل مسؤولية تاريخية في إنتاج محتوى مهني واعٍ، قادر على مواجهة التضليل وبناء وعي جماهيري مستدام.
كما شددت على أن تحويل مدرسة الشهيد "سليماني" إلى خطاب حي وفاعل يتطلب إعادة تعريف الإنسان المقاوم في ظل الجيل الجديد، عبر التربية، والإعلام الرقمي، والمناهج التعليمية، بحيث يصبح الإنسان منتجًا للمعنى، وناقدًا للسرديات، ومنخرطًا في قضايا العدالة والكرامة على المستوى الإقليمي والدولي.
وختمت "الموسوي" حديثها بالقول: مدرسة القائد سليماني ليست مجرد ذكرى أو أسطورة، بل مشروع مستقبل لغرب آسيا، قائم على القيم المشتركة والعدالة، ويتجاوز الانتماءات الضيقة ليكون نموذجًا للتعاون الإقليمي واستنهاض الشعوب في مواجهة الهيمنة الخارجية .
أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان