شاركوا هذا الخبر

خطوة بخطوة من كربلاء إلى مشهد الرضا: موكب الإمام الحسين رحلة روحانية ووفاء لأهل البيت

في لقاء حصري مع قناة الكوثر الفضائية، أكد السيد ثامر الكفائي، المدير التنفيذي لموكب الإمام الحسين عليه السلام ومدرس الحوزة العلمية في النجف الأشرف، أن موكب الإمام الحسين عليه السلام ليس مجرد رحلة جسدية، بل هو مسار روحاني يربط الزائرين بأهل البيت عليهم السلام منذ سنوات عديدة، من كربلاء المقدسة إلى مشهد الإمام الرضا عليه السلام.

خاص الكوثر - مقابلات 

واكد السيد الكفائي هذا الموكب، على مدى سنوات، يسير مشياً على الأقدام لتجديد العهد والولاء للإمام الرؤوف عليه السلام، ولإحياء ذكرى أهل البيت عليهم السلام. كل خطوة في هذا الطريق ليست مجرد مسافة تُقطع، بل عبادة وتجربة روحية تثبت الحب والولاء،  من يشارك في هذا الطريق يتحمل المشقات والصعوبات، ليحمل هذه المشاعر من جيل إلى جيل، ويظهر أن لا صعوبة ولا عقبة يمكن أن تضعف محبة أهل البيت عليهم السلام، هذه الرحلة تجمع بين الإخلاص والصبر والتضحية، لتقود الروح والجسد نحو المعاني الحقيقية للوفاء والإيمان.

اقرأ ايضاً

 
و يؤكد السيد ثامر الكفائي، المدير التنفيذي لموكب الإمام الحسين عليه السلام ومدرس في الحوزة العلمية النجف الأشرف، أن كل قطرة عرق، وكل خطوة صعبة، وكل مشقة تُحتمل في هذا الطريق لها ثمرتها الروحية. يبحث الزائرون عن الحقيقة، ويجدونها في ولاية محمد وآل محمد عليهم السلام، ويجدون الطمأنينة في التعهد وزيارة قبور الأئمة عليهم السلام. الوفاء لأهل البيت لا يثبت إلا بالمشقة؛ كما أن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله جعل المؤمنين يواجهون صعوبات لتثبت بيعتهم في واقعة الغدير، نحن نقطع الطرق الطويلة، ونتسلق الجبال، ونواجه الأمطار والعواصف لنثبت ولاية أهل البيت في قلوبنا، ولنعلم الأجيال القادمة أن الحب الحقيقي لا يُنال إلا بالجهد والتضحية.

ويضيف السيد ثامر الكفائي أن السبب الرئيسي لإنشاء هذا الموكب هو مواساة أهل البيت عليهم السلام، وتعزية الإمام الرضا عليه السلام بمصاب جدته فاطمة الزهراء عليها السلام، وإظهار أن مظلوميتها لن تُنسى أبداً،  كما أن الهدف الأسمى هو تجديد العهد والولاء للإمام الرضا عليه السلام.

هذه الرحلة ليست مجرد حركة جسدية، بل عبادة حقيقية تترجم حبنا وارتباطنا بأهل البيت إلى أفعال ملموسة، وتُظهر أن المشقات والتحديات لا تثني العزم ولا تخمد شعلة الحب في القلوب.
وفي ختام حديثه، يؤكد السيد ثامر الكفائي: رسالة هذه الرحلة بسيطة، لكنها عميقة: الحب والولاية التي تحكم قلوبنا، عهد لا تستطيع أي صعوبة أو عقبة أن تكسره. وهذا هو سر استمرارية موكبنا وعظمته.

أجرت الحوار:  الدكتورة معصومة فروزان

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة