شاركوا هذا الخبر

وجهٌ يعكس سكينة العبادة وطمأنينة التوكل

يقال أن رجلاً من طهران قام ببناء منزل ثم قدمه للإمام الخميني (قده)، فأذن الإمام للعلامة الطباطبائي بالإقامة فيه. فيما حاول الشيخ زادگان شراء المنزل وتسجليه باسم العلامة فراجع المراجع للمساهمة في دفع ثمن المنزل، لكن العلامة ثنى بعضهم عن المساهمة توكلاً على الله قائلاً: "إن أراد الله أعطاني خيرًا منه". وبعد أشهر تم تحرير أراضٍ للعلامة كانت قد صودرت فباعها، وبمالها اشترى العلامة المنزل الذي أصبح لاحقاً "دار القرآن الكريم".

وجهٌ يعكس سكينة العبادة وطمأنينة التوكل

مزيد من الصور

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة