علماء الفلك يكتشفون جسما في مركز مجرة درب التبانة يحجب الأشعة الكونية

الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 - 07:46 بتوقيت مكة
علماء الفلك يكتشفون جسما في مركز مجرة درب التبانة يحجب الأشعة الكونية

منوعات-الكوثر: اكتشف علماء الفلك وجودا غريبا في مركز مجرة ​​درب التبانة يحجب الأشعة الكونية التي لا يفهمونها تماما.

ووجد باحثون من الأكاديمية الصينية للعلوم أن كثافة الأشعة الكونية في المنطقة الجزيئية المركزية (CMZ) أقل بكثير من كثافة "بحر" الأشعة الكونية المحيط بها.

ومن المحتمل أن تكون الكتل الشمسية في منطقة CMZ (حوالي 60 مليونا منها) عبارة عن غيوم جزيئية بالفعل، وهي تحجب الأشعة الكونية.

وكتب الباحثون في الدراسة: "نستنتج أن CMZ يجب أن يلعب دورا في منع [الأشعة الكونية] من الدخول إلى منطقة المركز ذاتها. ويمكن أن تعيق عدة آليات اختراق الأشعة الكونية في السحب الجزيئية، مثل تأثير انضغاط المجال المغناطيسي والاضطراب الديناميكي المغناطيسي الذاتي. وبأخذ تشبيه لتأثير تعديل الطاقة الشمسية حيث يتم حظر الأشعة الكونية منخفضة الطاقة خارج النظام الشمسي بواسطة المجال المغناطيسي المرتبط بالرياح الشمسية، نناقش بإيجاز قمع تغلغل الأشعة الكونية في CMZ".

وتعد CMZ موطنا للسحب الجزيئية العملاقة المعقدة.

وفي العام الماضي، التقطت وكالة ناسا صورة بالأشعة تحت الحمراء لمركز المجرة، تمتد على مسافة تزيد عن 600 سنة ضوئية باستخدام مرصد الستراتوسفير لتلسكوب علم الفلك بالأشعة تحت الحمراء.

ومن خلال مراقبة الأشعة الكونية بمزيد من التفصيل، يمكن لعلماء الفلك معرفة المزيد عن الفيزياء وكيفية وجود مجرة ​​درب التبانة مع ارتداد الأشعة الكونية في جميع أنحاء الفضاء السحيق.

ولا تزال الأشعة الكونية غير مفهومة تماما، لكن يُعتقد أنها جسيمات تشبه البروتونات ويمكن أن تتسارع بفضل بعض الأجرام السماوية، مثل الثقوب السوداء أو المستعرات الأعظمية.

ونُشرت الدراسة في المجلة العلمية Nature Communications.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 - 07:45 بتوقيت مكة