خاص الكوثر_الوجه الاخر
وأوضحت الدكتورة فاطمة نصر الله أن المعرفة الفاطمية تنطلق من معرفة الله سبحانه وتعالى، التي تجلت في شخصية السيدة الزهراء، كما ظهر كمالها في إيمانها وأخلاقها وممارساتها السلوكية، مشيرة إلى أن كل بُعد من هذه الأبعاد تتجلى شواهده التطبيقية في سيرتها العطرة.
وأضافت أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، رغم قصر عمرها الشريف، قدمت من خلال حياتها نموذجاً متكاملاً للإنسان الكامل في مختلف أبعاده، لتكون سيرتها مدرسة وقدوة للأجيال في تجسيد الفضائل والقيم الإلهية.
وشددت نصر الله على أن الاقتداء بالكمال الفاطمي ليس مقتصراً على النساء، رغم مكانة السيدة الزهراء بوصفها سيدة نساء العالمين، بل إن كمالها الإنساني يمثل نموذجاً يُحتذى به للرجال والنساء على حد سواء، مؤكدة أن أبعاد هذه الشخصية العظيمة تستحق البحث والتأمل في مختلف جوانبها.