هذا الانفجار أدى إلى بتر قدمي محمد إضافة إلى شلل في يده اليسرى وشلل نصفي في الوجه فضلا عن تضرر قدرته على الرؤية إصابات مركبة جعلته يواجه تحديات يومية قاسية بعد أن كان يعتمد على نفسه في مختلف تفاصيل الحياة.
تسلط قصة محمد الضوء على الخطر المستمر الذي تشكله مخلفات الحرب المنتشرة في مناطق عدة من قطاع غزة حيث لا تزال هذه الأجسام تهدد حياة المدنيين وتحصد مزيدا من الضحايا حتى بعد توقف القصف وانسحاب جيش الاحتلال من هذه المناطق. محمد سرور الفتى الذي هرب من صواريخ وحرب استمرت لعامين أو أكثر على قطاع غزة، اصطدم بعبوة من مخلفات جيش الاحتلال تركها فيه أحد الشوارع مخلفة بتر قدميه وحرمان منهم للأبد.