خاص الكوثر_قادمون
وقال الدكتور يحيى غدار: "ما انتصرت الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني العظيم والشهيد القائد الفذ الامام الخامنئي، وبصبر وكفاح الأمة الإيرانية العظيمة، وما حققته من قوة رباط الخيل، إلا ليُرى فيها تجسيد لروح الإسلام النبوي المحمدي والالتزام بالقتال في سبيل الله والمستضعفين".
وأوضح أن إيران حققت انتصارات باهرة في زمن عصيب، وأسهمت في إنهاء الظلم وتبديد الظلام ودفن العالم المتوحش الذي تجسد بأميركا ونتنياهو، مشددًا على أن الحرب الجارية ليست حربًا بين إيران وأميركا والعدو الإسرائيلي فقط، بل هي:
"حرب الخير كله متجسدًا في إيران وقيادتها لمحور المقاومة والدفاع عن حق البشرية بالحياة، في وجه تحالف الشر كله (تحالف الشيطانين الأكبر والأصغر) لإبادة البشر والتوحش".
وأشار الأمين العام إلى أن النصر المحقق الذي أقر به نتنياهو وترامب وأصبحت حقائقه معاشة، سيكون الفاعل الأول الأساس في تغير التوازنات وإعادة هيكلة العالم العربي والإسلامي، بل على يد محور الخير ستتم ولادة عالم جديد: عالم بلا ظلم ولا تحكم للشياطين بحياة البشر، عالم يسوده الحق والعدل الإلهي.
واختتم الدكتور غدار كلمته قائلاً: "مهما كانت الأكلاف والأثمان والتضحية، فالنصر سيبقى للحق من مصر إلى إيران ومحور المقاومة ومحور الخير في الأمة وأحرار العالم، والخزي والعار ومزابل التاريخ لتحالف الشياطين والعدوان وعملائهم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".