خاص الكوثر_احكام الاسلام
وأوضح الشيخ أسد قصير أن “بسم الله الرحمن الرحيم” هو عنوان الرسالات السماوية، وأن الله تعالى أرسل أنبياءه رحمةً للعالمين، مبيناً أن مفهوم الرحمة لا يقتصر على البشر فحسب، بل يشمل كل الوجود.
وأضاف أن شهر رمضان يُعد تجلياً خاصاً لهذه الرحمة الإلهية، مستشهداً بالحديث النبوي الذي يصف الشهر بأنه شهر البركة والرحمة والمغفرة.
وأشار إلى أن رحمة الله تعالى تكون أقرب إلى العباد في هذا الشهر الفضيل، لافتاً إلى أن من بركات الليالي الرمضانية، ولا سيما في بدايات الشهر، شمول المغفرة والرحمة لغالبية العباد إلا فئة قليلة.
اقرا ايضا:
واعتبر أن هذه الأجواء الروحية تستدعي من المؤمنين أن يحولوا رمضان إلى “مجتمع رحمة”، يتجسد فيه التراحم بين أفراد الأسرة والأقارب وسائر الناس.
وبيّن الشيخ أسد قصير أن من تجليات الرحمة التحمل والعفو والإحسان إلى الصغار والكبار، وتعزيز التواصل ونبذ القطيعة والخلاف، مؤكداً أن ممارسة الرحمة بين الناس سبب لنزول الرحمة الإلهية عليهم، كما ورد في الأحاديث الشريفة.
وختم بالتشديد على أن الإنسان لا يعيش بالماديات وحدها، بل يحتاج إلى الرحمة والسكينة الروحية، معتبراً أن شهر رمضان فرصة حقيقية لترسيخ هذه القيم وتحويلها إلى سلوك يومي دائم يتجاوز حدود الشهر الفضيل