خاص الكوثر_حياة بعد الحياة
وقالت هاشلمو إنّها كانت متحمّسة لفتح الباب والدخول، مضيفةً أنّ “الرئيس” طرق الباب وحرّك المزلاج، فانفتح قليلًا، لتبدأ بسماع أصوات أطفال وضحكاتهم بوضوح.
وأوضحت أنّها، ومن خلال فتحة الباب، لم ترَ سوى نور ساطع، مشيرةً إلى أنّها لمحت يدًا “لم تكن جسدية، بل يدًا من نور يحيط بها وهج”.
وتابعت أنّ صوتًا رجوليًا لطيفًا سأل: “مرحبًا، من أحضرتم؟”، فقام “الرئيس” بتقديم لوح تعريفي، قائلاً إنّهم أحضروا “نفيس بن خديجة”.
وأضافت أنّ الباب لم يُفتح بالكامل، إلا أنّها كانت تسمع بوضوح ضجيج الأطفال وفرحهم، فيما كانت تتوق لرؤية ما في الداخل.
اقرأ أيضا:
وأشارت هاشلمو إلى أنّ الباب فُتح لاحقًا بشكل أوسع، فظهر “نصف جسد نوراني” بدا عليه القلق، وقال معترضًا: “لماذا أحضرتم هذه البنت؟ يجب ألّا تكون هنا، أعيدوها إلى الأرض”.
وأوضحت أنّ الكيان النوراني أرجع السبب إلى أنّ “سيدي الحسين يؤمّها”، مطالبًا بإعادتها سريعًا قبل أن يُعلم بوجودها.
وختمت الضيفة روايتها بالتعبير عن اعتقادها بأنّ المكان الذي كان خلف الباب يتولّاه الإمام الحسين بن علي عليه السلام، أو أنّه من المقامات المرتبطة به، وفق ما فهمته من تلك المشاهد التي وصفتها بأنّها ما تزال حاضرة في ذاكرتها.