خاص الكوثر - عراق الغد
قال عباس الشطري: الأمور قد تبدو غير موحدة في هذه اللحظة، فإن الانسداد السياسي المعلن قد يكون مجرد مناورات بين الحزبين لحلحلة بعض الأمور أو الوصول إلى تفاهمات، فالكل لديه قدرة على معالجة الأمور في اللحظات الأخيرة. والعقدة الأساسية تكمن في الاتفاقات السابقة التي قامت عليها العملية السياسية والتوافق بين الحزبين الرئيسيين في كردستان العراق.
اقرا ايضاً
وتابع : الديمقراطي كان يحترم السيد جلال طالباني كزعيم سياسي، وأن التفاهمات السابقة أهلت الاتحاد الوطني لأن يكون مرشح رئاسة الجمهورية، رغم بعض الصعوبات التي واجهها الاتحاد نتيجة انشقاق بعض الشخصيات وتأسيس أحزاب جديدة مثل "جيل الجديد" مما أعطى الحزب الديمقراطي مساحة أكبر للتحكم بالمسار السياسي في كردستان.
واكمل :حاليًا، ومع تحالف الاتحاد الوطني مع بعض الأحزاب الجديدة، أصبح الاتحاد في موقف أفضل وأكثر قوة داخل مجلس النواب العراقي، مما يمنحه مساحة للمناورة والحفاظ على ملف رئاسة الجمهورية.
وختم الشطري حديثه بالقول: العقدة الأساسية في كردستان لن تكون الآن فقط، بل ستكون أصعب في المستقبل، خاصة بعد رحيل القيادات القديمة، فوجود السيد مسعود البرزاني كشخصية مؤثرة في الإقليم يضمن استقرار المسار السياسي، لكن رحيله قد يؤدي إلى صعوبات كبيرة، نظرًا لوجود جيل جديد من السياسيين الشباب يفتقر للخبرة أو القدرة على التعاون المباشر.