وأكدت الكتائب في بيان، التزامها بوثيقة اتفاقية السيادة الموقعة مع الإطار التنسيقي ورئيس الوزراء العراقي، مشددة على أن موقفها من سلاحها لم يصدر عنه أي إعلان أو اتفاق يتضمن ما نسب إليها.
ودعت الكتائب جميع المتحدثين إلى توخي الدقة والمسؤولية في نقل المعلومات والإدلاء بالتصريحات، تجنبا لإثارة الالتباس أو تقديم معلومات غير صحيحة للرأي العام.
وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قد أعلن في تصريحات سابقة، موافقة كتائب سيد الشهداء وحركة عصائب أهل الحق على ضبط السلاح وإخضاعه لسيطرة الدولة، وهو ما سارعت الكتائب إلى نفيه.