شاركوا هذا الخبر

هرتسوغ يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الصهيونية المقبلة في خطوة تهدد بإنهاء عهد نتنياهو

كلف رئيس الكيان الصهيوني إسحاق هرتسوغ، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب يشار، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة المقبلة، بعد حصوله على تأييد أغلبية أعضاء الكنيست في المشاورات الرئاسية، في خطوة قد تضع حدا لحقبة بنيامين نتنياهو، الأطول في تاريخ رئاسة الحكومات الصهيونية.

هرتسوغ يكلف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الصهيونية المقبلة في خطوة تهدد بإنهاء عهد نتنياهو

وأعلن مكتب هرتسوغ أن مراسم التكليف الرسمية ستجرى اليوم الأحد في مقر الرئاسة بالقدس المحتلة، موضحا أن آيزنكوت حظي بتوصية 67 عضوا في الكنيست، مقابل 46 عضوا أوصوا بتكليف نتنياهو، فيما امتنع حزب يهدوت هتوراه، الذي يمتلك سبعة مقاعد، عن تأييد أي من المرشحين.

وسيكون أمام آيزنكوت 28 يوما لتشكيل الحكومة، مع إمكانية تمديد المهلة 14 يوما إضافيا بقرار من هرتسوغ. غير أن مهمته تبدو معقدة في ظل غياب أغلبية برلمانية واضحة، إذ تمتلك الكتلة المعارضة التي يقودها 48 مقعدا من أصل 120، مقابل 53 مقعدا لمعسكر نتنياهو، فيما يتوقف نجاحه على طبيعة التحالفات والتفاهمات السياسية المقبلة، ولا سيما موقف كتلته من القائمتين العربيتين اللتين أيدتاه.

ويبلغ آيزنكوت 66 عاما، وينحدر من أسرة يهودية مغربية، ويعد أول مرشح لمنصب رئاسة الحكومة من اليهود الشرقيين. وقد شغل منصب رئيس أركان الجيش الصهيوني بين عامي 2015 و2019، وارتبط اسمه خلال حرب عام 2006 مع حزب الله بما يعرف بعقيدة الضاحية، القائمة على استخدام القوة العسكرية المفرطة وتدمير البنية التحتية المدنية في المناطق التي يسيطر عليها الحزب.

ويتبنى مواقف رافضة لإقامة دولة فلسطينية، وتعهد بإنهاء حكم حركة حماس في قطاع غزة وتدمير جناحها العسكري. كما تعهد بسن قانون للخدمة الوطنية الشاملة يلزم المتشددين والعرب بأداء الخدمة العسكرية أو المدنية.

ويأتي تكليف آيزنكوت في أعقاب انتخابات أكتوبر، التي جرت في ظل استمرار الحرب الصهيونية على غزة للعام الثالث على التوالي، وسط انقسام سياسي حاد وتراجع فرص معسكر نتنياهو في الاحتفاظ بالسلطة، فيما ستحدد نتائج المشاورات والتحالفات المقبلة مدى قدرته على تشكيل حكومة تحظى بثقة الكنيست.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة