الكوثر_ايران
"مجيد نيلي" نشر رسالة، يوم الجمعة، أكد فيها أنه على مايبدو ان الأوروبيين نسوا أنهم، من خلال الرد على الدبلوماسية بتفعيل آلية الزناد (سناب باك)، قد مهّدوا الطريق للعدوان على إيران، وايقاع ضحايا أبرياء، بينهم 168 تلميذاً وعضواً من الكادر التعليمي في ميناب، فضلاً عن أزمة مضيق هرمز.
وأضاف: لم يكتفوا بالتزام الصمت إزاء إدانة العدوان العسكري الصهيو-امريكي على إيران، بل بادروا، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لدعم المعتدين.
وانتقد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى ألمانيا استمرار الدول الأوروبية في توجيه المطالب إلى طهران، مؤكداً: عليهم الآن، بدلاً من تكرار الاملاءات وعبارات "يجب" التي لا أساس لها ضد ضحية العدوان، أن يتحملوا مسؤولية قراراتهم الخاطئة، ويتخذوا خطوات لتدارك ما فات، ويبتعدوا عن التحليلات المنفصلة عن الواقع والمطالب التعسفية، ويصغوا إلى النداء العالمي "لا للحرب"، ويحترموا إيران العظيمة.
كما أكد نيلي: لقد نقلت هذه التوقعات والمطالب بصورة رسمية وصريحة وواضحة.