الكوثر_ايران
وأكد آية الله نوري همداني في هذه الرسالة، التي تسلمت وكالة «إرنا» نسخة منها اليوم الأربعاء، أن «من واجب العلماء الدفاع عن الحق، ومواجهة الظلم، وحماية الثوابت العقائدية؛ وبناءً على ذلك، فإنه متى ما وقع ظلم، يجب أن يعلو صوت العلماء، وأي اعتداء على العلماء الذين يسعون للدفاع عن المعتقدات الدينية وحقوق شعوبهم يعد أمراً مداناً.
وأضاف: إن بعض حكام دول المنطقة أقدموا مؤخراً، بهدف إخماد صوت الحق والعدالة، على إصدار أحكام ظالمة بحق العلماء، شملت السجن والإعدام. ومما ينبغي التنبيه إليه أن مثل هذه الأحكام لن تؤدي إلى إسكات صوت الحق والعدالة فحسب، بل ستمهد لسقوط مصدريها وفقدانهم لاعتبارهم.
وتابع آية الله نوري همداني: تُنصح حكام هذه الدول بالكف عن هذه الممارسات الطائشة، وأن يوحدوا أصواتهم مع العلماء بدلاً من مواجهتهم، وذلك في مقارعة الاستكبار والصهيونية اللذين يسعيان لاجتثاث جذور الإسلام. ونسأل الله العلي القدير أن يمنّ على الإسلام بالعزة، وأن ينصر العلماء المظلومين ويخلصهم من قيود الظالمين.