شاركوا هذا الخبر

في رسالة موجهة لقائد الثورة الاسلامية؛

رئيس منظمة الجهاد الجامعي: مستعدون للإسهام في النهضة العلمية وتحقيق الريادة العلمية لإيران

أكد رئيس منظمة الجهاد الجامعي في إيران "علي منتظري"، ان توجيهات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله) للنخب والحائزين على الميداليات العلمية والرياضية تمثل خارطة طريق نحو "إيران أقوى"، وتحدد مسار البلاد العلمي المستقبلي. مشيدا بإشارة سماحته إلى إنجازات معهد "رويان" في التقنيات المتقدمة لعلاج العقم، مؤكدا استعداد كوادر المنظمة للإسهام في تسريع النهضة العلمية وتحقيق الريادة العلمية لإيران.

رئيس منظمة الجهاد الجامعي: مستعدون للإسهام في النهضة العلمية وتحقيق الريادة العلمية لإيران

الكوثر_ايران

"منتظري" أكد في رسالته بهذه المناسبة أن توجيهات قائد الثورة الإسلامية بشأن إطلاق نهضة علمية عميقة ومتسارعة تمثل مسؤولية جدية لمنظمة الجهاد الجامعي؛ مشددا على استعداد كوادرها لتسخير قدراتها العلمية والثقافية والبحثية والتكنولوجية من أجل حل مشاكل المجتمع وتحقيق الريادة العلمية لإيران.

وأشار رئيس منظمة الجهاد الجامعي إلى أن تأكيد قائد الثورة الإسلامية على دور النخب في تجاوز الحدود العلمية بوصفه مفتاحا لتعزيز قوة إيران، وعلى ضرورة تسريع وتيرة التقدم العلمي، يشكل خارطة طريق للمسيرة العلمية المقبلة للبلاد.

وأعرب عن اعتزازه بإشارة سماحة قائد الثورة الإسلامية إلى إنجازات منظمة الجهاد الجامعي، ولا سيما ولادة أطفال لأسر تعاني من العقم بفضل التقنيات المتقدمة لمعهد "رويان"؛ معتبرا ذلك دليلا على أهمية القدرات العلمية والتكنولوجية للمنظمة في تلبية احتياجات المجتمع ودفع عجلة التقدم.

وشدد "منتظري" على ضرورة مواصلة تحويل المعرفة إلى تطبيقات عملية، وتعزيز الصلة بين الجامعات والصناعة والأسواق، وتطوير العلوم الأساسية والإنسانية، وتوفير المجال للإبداع والابتكار؛ مثمنا دعم القائد الشهيد للثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رض) للمجتمع العلمي والجامعي والبحثي، وأكد أن صون إرثه العلمي يقتضي مواصلة الجهود لتعزيز البنية العلمية للبلاد وتقديم حلول فاعلة لمشكلات المجتمع.

كما أكد رئيس منظمة الجهاد الجامعي أن كوادر هذه المنظمة ستواصل، مع الحفاظ على هويتها الثورية والدينية والجامعية، العمل على بلوغ قمم العلم والتكنولوجيا، وتعزيز مكانة إيران العلمية والإسهام في بناء الحضارة الإسلامية الإيرانية الحديثة، مستلهمة شعار "نحن نستطيع" وتضحيات الشهداء والعلماء، وفي مقدمتهم القائد الشهيد للثورة الإسلامية.

وفيما يلي نص الرسالة:

إلى مقام قائد الثورة الإسلامية المعظم،
آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله العالي)

بسم الله الرحمن الرحيم

مع التحية وتجديد العهد..

بكل احترام وتقدير، فإن رسالتكم البنّاءة والملهمة للأمل إلى النخب والحائزين على الميداليات العلمية والرياضية في المحافل العالمية، خلال فعالية "حاملو الميداليات المحبون للوطن"، والتي رسمتم فيها خارطة طريق النخب نحو "إيران أقوى"، قد بعثت على الاعتزاز والتفاؤل في أوساط المجتمع العلمي في البلاد، ولا سيما الأسرة الكبيرة لمنظمة الجهاد الجامعي.

إن توجيهاتكم، في إطار المبدأ الاستراتيجي "العلم سلطان"، ومفادها أن مفتاح تعزيز قوة إيران يكمن في تجاوز النخب الحدود العلمية، وأن تقدم البلاد يتطلب نهضة علمية عميقة ومتسارعة، تمثل القول الفصل في تحديد مسار البلاد العلمي المستقبلي، وتدعونا جميعاً إلى التأمل وبذل مزيد من الجهد وتحمل مسؤوليات أكبر.

إن إشارتكم الكريمة إلى أحد إنجازات منظمة الجهاد الجامعي في مسار التقدم العلمي للبلاد، والمتمثل في تمكين الأزواج الذين يعانون من العقم من الإنجاب بفضل تقنيات متطورة طُوِّرت في "معهد رويان"، إلى جانب مظاهر الاقتدار العلمي الأخرى، تمثل مصدر فخر للعاملين في هذه المؤسسة، وتحملهم في الوقت نفسه مسؤولية أكبر.

وتؤكد هذه الإشارة أهمية القدرات العلمية والتكنولوجية لمنظمة الجهاد الجامعي في تلبية احتياجات المجتمع الفعلية والنهوض بالبلاد، كما تضاعف مسؤولية العاملين فيها عن مواصلة هذا المسار، وتطبيق المعرفة عملياً، وإقامة صلة مستدامة بين الجامعات والصناعة والأسواق، وتطوير العلوم الأساسية والإنسانية، وإتاحة المجال للإبداع والابتكار، والاضطلاع بدور فاعل في ميادين العلم والتكنولوجيا.

ولا شك أن جانباً مهماً من التقدم العلمي والتكنولوجي الذي حققته البلاد خلال العقود الماضية يعود إلى ترسيخ نهج الثقة بالقدرات العلمية الذاتية والدعم الاستراتيجي الذي قدمه القائد الشهيد للثورة الإسلامية، آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، للمجتمع العلمي والجامعي والبحثي في البلاد. وستظل ذكرى ذلك القائد الشهيد ونهجه، الذي أكد باستمرار أهمية العلم والتكنولوجيا والابتكار والاستقلال العلمي، وكان من أبرز داعمي هذه المؤسسة الثورية، حاضرة ومُلهمة للعاملين في منظمة الجهاد الجامعي. وإن الحفاظ على هذا الإرث القيّم يقتضي مواصلة الجهود لتعزيز القدرات العلمية للبلاد وتحويل المعرفة إلى حلول فاعلة للتحديات التي تواجه المجتمع.

وأعلن، نيابة عن الأسرة الكبيرة لمنظمة الجهاد الجامعي، أن العاملين في هذه المؤسسة، كما في عهد ذلك القائد العظيم، مستعدون لتسخير كامل قدراتهم العلمية والثقافية والبحثية والتكنولوجية، مع الحفاظ على هويتهم الثورية والدينية والجامعية، لإعتلاء قمم المعرفة والتكنولوجيا، وحل مشاكل المواطنين الفعلية، وتحقيق الريادة العلمية لإيران وبناء الحضارة الإسلامية الإيرانية الحديثة.

وتعدّ هذه المؤسسة الثورية توجيهاتكم بشأن ضرورة إطلاق نهضة علمية عميقة ومتسارعة مسؤولية جدية تقع على عاتقها. وستواصل، في إطار رسالتها التاريخية والجامعية، وبروح جهادية وخطى ثابتة، الوقوف في طليعة ميادين العلم والتكنولوجيا والابتكار والثقة بالقدرات الوطنية، من أجل تقدم إيران العزيزة وازدهارها، ودعم نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس وقيادته الحكيمة.

ولا شك أن النداء الملهم للإمام الشهيد الجليل "نحن نستطيع"، والدماء الطاهرة لشهداء هذا الوطن والعلماء الشهداء، وفي مقدمتهم قائد الثورة الإسلامية الشهيد، ستظل منارة تهدي مسيرة مواصلة هذا الطريق المضيء، ومصدر إلهام للنهضة العلمية العميقة والمتسارعة.

وأسأل الله تعالى أن يوفق سماحتكم للمضي قدماً في تحقيق الأهداف السامية لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس، وأن يمنّ على الشعب الإيراني العظيم بالعزة والتقدم والرفعة.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة