خاص الكوثر_عراق الغد
وأوضح البرزنجي أن بعض هذه الجماعات بقيت في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين المجرم، وتحول جزء منها إلى العمل السياسي، قبل أن تُستخدم ضمن أجندات خارجية لتنفيذ عمليات داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا سيما خلال المرحلة الأخيرة من العدوان الصهيو امريكي على ايران.
وأضاف أن هذا الملف شهد سلسلة من اللقاءات خلال فترة تولي قاسم الأعرجي منصب مستشار الأمن القومي العراقي، وبمشاركة وزير داخلية إقليم كردستان، فضلاً عن اجتماعات عُقدت داخل إيران، لافتاً إلى أن الجانب الإيراني قدم إلى المسؤولين العراقيين أدلة مصورة تتعلق بكيفية دخول هذه الجماعات واستخدامها الأراضي العراقية.
وشدد البرزنجي على أن هذا الملف يمثل قضية حساسة تتصل بالأمن القومي الإيراني، مؤكداً في الوقت نفسه أن استخدام الأراضي العراقية لتهديد أي دولة من دول الجوار أمر مرفوض، ولا ينسجم مع الالتزامات الدستورية والسياسية والأمنية للعراق.
وختم بالتأكيد على ضرورة منع استغلال الأراضي العراقية لتنفيذ أعمال تهدد أمن الدول المجاورة، بما يحفظ سيادة العراق ويعزز أمن المنطقة واستقرارها.