شاركوا هذا الخبر

السفير الإيراني لدى ألمانيا: التفاوض ليس بادرة سياسية عابرة بل ضرورة للاعتراف بالمصالح والمخاوف الإيرانية المشروعة

تعقيبا على تصريحات وزير الخارجية الألماني حول استعداد "الترويكا الأوروبية" لاستئناف المحادثات مع طهران، أكد سفير إيران لدى ألمانيا "مجيد نيلي" أن العملية التفاوضية لا ينبغي أن تقتصر على كونها مجرد إجراء سياسي شكلي، بل يجب أن تستند إلى الاعتراف بالمصالح والمخاوف المشروعة للطرف الآخر، مع ضرورة الكف عن سياسات التهديد العسكري، وممارسة الضغوط القصوى، والإرهاب الاقتصادي.

السفير الإيراني لدى ألمانيا: التفاوض ليس بادرة سياسية عابرة بل ضرورة للاعتراف بالمصالح والمخاوف الإيرانية المشروعة

الكوثر_ايران

السفير "نيلي" شدد في بيان اليوم السبت على أهمية احترام الحقوق والمخاوف المتبادلة بين الأطراف المتفاوضة، قائلاً: إن التفاوض لا يعد مجرد بادرة سياسية عابرة يمكن تكرارها بشكل دوري، بل تكمن جدواه في اقترانه بالاعتراف بالمصالح والمخاوف المشروعة للطرف الآخر، بعيداً عن لغة التهديد بالحرب أو سياسات الضغط الأقصى والإرهاب الاقتصادي.

وتأتي تصريحات السفير الإيراني لدى ألمانيا رداً على ما أعلنه وزير الخارجية الألماني " يوهان دافيد فاديفول" عقب اجتماع وزراء خارجية ثماني دول أوروبية وإقليمية في إسطنبول، حيث أبدى استعداد ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لاستئناف المحادثات النووية مع إيران.

وبالتوازي مع ذلك جدد "فاديفول" ادعاءاته السياسية بشأن البرنامج النووي الإيراني، مطالباً طهران بالتخلي عما وصفه بـ "المطالب القصوى" والعودة إلى المسار الدبلوماسي.

وأوضح الوزير الألماني أن هذا الاستعداد لا يهدف إلى فتح مفاوضات شاملة حول كافة الخلافات القائمة بين إيران وأوروبا، بل يأتي في سياق التعامل مع الادعاءات السياسية الغربية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة