الكوثر_ايران
صالحي أمیري صرّح بذلك، الیوم الثلاثاء، خلال اجتماع لجنة متابعة جريمة استشهاد أطفال ميناب، الذي عُقد في وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، قائلا: إن دماء هؤلاء الشهداء يجب ألا تُنسى، مشددًا على ضرورة تحويل ذكراهم إلى جزء من الذاكرة الجماعية للشعب الإيراني من خلال السرد الثقافي والفني لهذه التضحيات.
وشدد على دور وزارة التربية والتعليم والمؤسسات الثقافية في هذا المجال، موضحًا أن قصة "ميناب" ينبغي أن تُروى للأطفال والجيل الجديد، حتى تبقى ذكرى الشهداء راسخة في أذهانهم، تمهيدًا لإنتاج أفلام وأعمال ثقافية وفنية أخرى تتناول هذه الواقعة.
إنشاء نصب تذكاري لشهداء ميناب لإتاحة تكريم المسؤولين الأجانب
في هذا السیاق، أعلن وزير التراث الثقافي والسياحة والحرف اليدوية عن خطة لإنشاء نصب تذكاري لشهداء ميناب، يتيح للمسؤولين الأجانب الذين يزورون إيران للقاء رئيس الجمهورية تقديم واجب الاحترام لهم.
كما اشار الى مشروع إنشاء متحف لشهداء ميناب في مجمّع سعد آباد، بالتعاون مع مؤسسة الفنون الوطنية، مضيفًا أن المتحف سيفتتح قريبًا بحضور أسر الشهداء.
وشدّد صالحي أمیري على ضرورة تحويل حادثة "ميناب" إلى خطاب وطني ودولي، مؤكدًا أهمية الانتقال من التقارير الإدارية إلى السرد الملحمي والقانوني للواقعة.