الكوثر_ايران
وقال داودآبادي إن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في تطوير البنية التحتية للطاقة النظيفة في البلاد، مشيراً إلى أن التخطيط الدقيق والدعم المقدم لتوسيع محطات الطاقة الشمسية، إلى جانب دخول قدرات توليد جديدة إلى الخدمة، أسهمت في تحقيق فائض في إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية مقارنة بالاستهلاك المحلي.
وأضاف أن هذا التطور يعكس جهود المتخصصين والمستثمرين في قطاع الطاقة بمحافظة مركزي، ويجسد التوجه نحو التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة والحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وتتمتع محافظة مركزي، إلى جانب تقدمها في مجال الطاقة النظيفة، بمقومات سياحية وتاريخية متنوعة، من أبرزها مستنقع ميقان، الذي يشكل موطناً للطيور المهاجرة، وقرية أنجدان ذات العمارة الصخرية، ومدينة ساوه التاريخية التي تضم المسجد الجامع ومعالم أثرية، فضلاً عن الينابيع الحارة والمناطق الطبيعية في أنحاء المحافظة.
ومن المتوقع أن يسهم التوسع في إنتاج الكهرباء النظيفة في تعزيز أمن الطاقة والحد من التلوث البيئي، بما يدعم الحفاظ على البيئة والمعالم الطبيعية والتاريخية في المحافظة، ويعزز مسار التنمية المستدامة.