شاركوا هذا الخبر

عزيزي: لدينا وثائق تثبت تورط أمريكا وبعض الدول في العمليات الإرهابية جنوب شرق إيران

أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن الدول التي قدمت الدعم والموارد للجماعات المناهضة للثورة يجب أن تعلم أن وثائق إدانتها موجودة، وأن إيران ستتعامل معها بحسم.

عزيزي: لدينا وثائق تثبت تورط أمريكا وبعض الدول في العمليات الإرهابية جنوب شرق إيران

الكوثر_ايران

إبراهيم عزيزي أشار إلى الحدود المشتركة لمحافظة سيستان وبلوشستان مع باكستان وأفغانستان، والتي تمتد لمسافة 1300 كيلومتر، وما يترتب عليها من تبعات أمنية، قائلًا: "إن غرف عمليات الجهات المناهضة للثورة تحركت نحو شنّ حرب هجينة، وذلك بدعم ومساندة من بعض دول المنطقة والتيارات المتحالفة مع أعداء الشعب الإيراني. هذا ليس مجرد تحليل استخباراتي، بل هي وثيقة استخباراتية؛ فخلال الاجتماعات التي عقدناها مع المسؤولين المعنيين، تبين بشكل واضح وجلي أن هذه الجماعات، التي استقرت لسنوات طويلة في هذين البلدين الجارين، قامت بعملياتها بدعم وتوجيه من بعض الدول".

وأضاف: "بالتأكيد، اتخذ مقر قدس التابع للقوة البرية للحرس الثوري، والجيش، وقوى الأمن الداخلي إجراءات حاسمة وجادة. وأبشر الجميع بأننا -بفضل الله- ومن خلال الإجراءات الهجينة المتكاملة المدرجة على جدول الأعمال في مختلف القطاعات—سواء في مجال أمن الحدود وإغلاقها، أو في مجالات التنمية والدفاع الداخلي—سنشهد تبدد هذه المخاوف أمنيًا".

وتابع رئيس لجنة الأمن القومي: "على الأمريكيين، وبعض دول المنطقة، وتلك الدول التي ضخت موارد مالية وضخمة لدعم الجماعات المناهضة للثورة في هذه المحافظة، أن يعلموا أن جميع الوثائق الاستخباراتية متوفرة. وكما هزمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيطان الأكبر أمريكا وحلفاءها في تلك الحرب الهجينة، فإنها ستتصدى أيضًا لهؤلاء الوكلاء والجماعات التي تحاول إثبات وجودها كامتداد للمخطط الأمريكي".

وأردف عزيزي: "بعض دول المنطقة التي تشعر بالهزيمة انخرطت في هذا المخطط، وأرى أن ذلك يعود لتماشيها وتباعيتها لأمريكا. إن الجمهورية الإسلامية يقظة، وتراقب بدقة، ومستعدة ومقتدرة. وقد لمست بنفسي في الزيارة الأخيرة الجاهزية العالية لمقر 'قدس التابع للقوة البرية للحرس الثوري من كافة النواحي. كما أن إيران بذلت على مر السنين كل ما في وسعها لخدمة المواطنين وسكان الحدود، لا سيما في منطقة جنوب شرق البلاد بمحافظتي سيستان وبلوشستان وخراسان الجنوبية. وبالتالي، فإن محاولات البعض للإيحاء بوجود تمييز أو ظلم في هذه المحافظة تنمّ إما عن عدم معرفة أو عن نوايا خبيثة ومغرضة".

واختتم قائلًا: "في كل الأحوال، إن قواتنا المسلحة، وأجهزتنا الأمنية، ووزارة الأمن، وقوى الأمن الداخلي، وجميع أركان النظام الإسلامي—وفي ظل الإجراءات الجيدة التي بدأت والدعم الذي ستقدمه كافة أركان النظام لهذه المحافظة وبقية المحافظات الحدودية—لن يسمحوا باستمرار هذه الاضطرابات الأمنية ولو بذرة واحدة. قد تحدث بعض العمليات العشوائية، الخرقاء، والوحشية وغير الإنسانية؛ مثل استشهاد المنتسبة لمديرية التوجيه الاجتماعي بالشرطة والتي كانت متواجدة في المنطقة لتقديم المساعدات الإنسانية للأهالي، وهذا يثبت أولًا أن هذه الجماعات المناهضة للثورة لا تعرف حقيقة شعب سيستان وبلوشستان، وثانيًا أنها لم تدرك بعد اقتدار الجمهورية الإسلامية بشكل صحيح. وفي هذا السياق، أنا على ثقة بأن القوات المسلحة، والأجهزة الصانعة للأمن، والمسؤولين السياسيين، وجميع الأركان، ولا سيما لجنة الأمن القومي البرلمانية، مدركون لواجباتهم وقد اتخذنا قرارات صائبة في هذا الصدد"

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة