شاركوا هذا الخبر

البرلمان الإيراني: أمريكا لن تتمكن من تصفير صادرات النفط الإيرانية

أكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي نيكزاد أن أمريكا لن تكون قادرة على إيصال صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر

البرلمان الإيراني: أمريكا لن تتمكن من تصفير صادرات النفط الإيرانية

الكوثر_ايران

 خلال الملتقى السابع والعشرين لإحياء ذكرى القادة و235 شهيداً من مدينة مياندورود، الذي أقيم في قرية إنجيل نسام، أشار نيكزاد إلى التطورات الأخيرة في المنطقة والمواجهة بين إيران وأعدائها، قائلاً إن أعداء إيران كانوا يخططون للسيطرة على مضيق هرمز ثم باب المندب، بهدف بسط نفوذهم على جزء كبير من موارد النفط العالمية الموجودة في دول مثل إيران وفنزويلا والسعودية، إلا أنهم أخطأوا في تقدير قدرات القوات المسلحة الإيرانية العسكرية والدفاعية، وكذلك تماسك الشعب الإيراني ووحدته.

 

وأضاف، متحدثاً عن الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في الاقتصاد العالمي، مخاطباً المسؤولين الأميركيين: «إن مضيق هرمز يعود لإيران، ولن تتمكنوا من تحقيق أهدافكم، كما أنكم لن تستطيعوا أبداً إيصال صادرات النفط الإيرانية إلى الصفر، لأنكم أخطأتم في حساباتكم بشأن الشعب الإيراني».

 

وقال نائب رئيس البرلمان الإيراني إن إيران تواجه طرفاً وصفه بأنه «يفتقر إلى الضمير والشرف والإنسانية»، مضيفاً أن هذا الطرف لم يكن يتوقع أن تطول الحرب أو أن يقف الشعب الإيراني والقوات المسلحة بهذه القوة والذكاء والشجاعة في مواجهته.

 

وتابع نيكزاد: «لقد فعل الأعداء كل ما بوسعهم لإجبار إيران على الاستسلام، لكن الشعب الإيراني لم يستسلم».

 

هدف الأعداء كان إضعاف القدرات النووية والصاروخية الإيرانية

 

وأشار إلى أهداف أعداء إيران، قائلاً إنهم كانوا يخططون للقضاء على البرنامج النووي والقدرات الصاروخية الإيرانية، وإضعاف جبهة المقاومة في المنطقة، وإخضاع إيران لنفوذهم، إلا أنهم لم يدركوا بصورة صحيحة قوة المعتقدات الراسخة لدى الشعب الإيراني.

 

وفي جزء آخر من تصريحاته، أشار نيكزاد إلى صمود وحرية القائد الشهيد للثورة الإسلامية، قائلاً إن الخلف الصالح للإمام الخميني كان قائداً لا نظير له في العالم، وقد ضحى بنفسه وأسرته في سبيل الإسلام والثورة والشعب ونال الشهادة.

 

وأضاف أن القدرات العسكرية والدفاعية والصاروخية التي تمتلكها البلاد اليوم تعود إلى اهتمام ودعم القائد الشهيد لهذا المجال، مؤكداً أنه كان شخصية جامعة للصفات، مطلعاً على آداب وثقافات العالم، ومشهوراً بارتباطه العميق بالقرآن الكريم.

 

وأشار إلى أن القائد الشهيد كان يتمتع بالحكمة والبصيرة في السياسة الداخلية، وبالنظرة البعيدة في السياسة الخارجية، وكان مؤمناً عن قناعة راسخة بنهج الشهداء.

 

وختم نيكزاد بالقول: «لقد واجهنا الاستكبار العالمي بقيادة هذه الشخصية الاستثنائية، وتعلمنا منها طريق المقاومة

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة