وقال طائب إن إخلال العدو بتعهداته ليس أمراً جديداً على الشعب الإيراني، الذي سمع مراراً وعوداً لم يلتزم أصحابها بها، وشهد نتائجها على أرض الواقع.
وأوضح أن الرسالة الإيرانية واضحة، وهي أن أي تعهد يجب أن ينفذ، وأي اتفاق يجب أن يترجم عملياً إلى ضمان حقوق الشعب الإيراني.
وشدد طائب على أن العدو لا يمكنه التنصل من التزاماته من جهة، واللجوء إلى التهديد من جهة أخرى، ثم مطالبة إيران بالتخلي عن حقوقها، مؤكداً أن الموقف الإيراني سيبنى على السلوك العملي لا على الأقوال.