الكوثر_ايران
قال العميد ابو الفضل شكارجي: "الأفراد الذين يعملون في هذه الوسائل يُعتبرون جنوداً للصهيونية وأمريكا المجرمة، بل يمكن إدراجهم في بنك الأهداف العسكرية؛ لأنها من وجهة نظرنا ليست وسائل إعلام".
وتابع: "كل سفك للدماء والعنف في العالم يتم بدعم من هذه الوسائل شبه الإعلامية؛ فهي مصدر للترويج والدعاية ونشر العنف في العالم، وقد أربكت النفس البشرية".