شاركوا هذا الخبر

الخارجية الإيرانية: إحياء تفاهم إسلام آباد يعتمد على أمريكا

صرح المدير العام للشؤون القانونية بوزارة الخارجية الإيرانية أن إحياء تفاهم "إسلام آباد" يعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية.

الخارجية الإيرانية: إحياء تفاهم إسلام آباد يعتمد على أمريكا

الكوثر_ايران

عباس باقر بور أردكاني، المدير العام للشؤون القانونية بوزارة الخارجية، قال اليوم الاثنين 17 أغسطس، في ندوة "العدوان الأمريكي والصهيوني ضد إيران؛ آخر المستجدات" حول تفاهم إسلام آباد: يمكنني القول إنه يمكن وصف مذكر التفاهم بأنها في حالة (غيبوبة)؛ وبالتالي، لا تزال هناك إمكانية لإحيائها واستعادتها. ولكن إذا أردت الدخول في التفاصيل، فكما تعلمون، جرى توقيع هذه الوثيقة في 15 يونيو من قِبل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورئيس الولايات المتحدة، ومن وجهة نظري، فإنها تتكون من ثلاثة أقسام رئيسية.

وأضاف: "القسم الأول هو إعادة التأكيد على المبادئ الأساسية للقانون الدولي. إذ تعهدت الولايات المتحدة بالامتناع عن التهديد أو استخدام القوة مجدداً؛ كما تعهدت بوقف العمليات العسكرية على كافة الجبهات، بما في ذلك عبر الكيان الإسرائيلي والقوى التابعة له في لبنان، فضلاً عن احترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامة أراضيها.

وتابع باقر بور: "هذا هو القسم الأول الذي أعتقد أنه يجب احترامه سواء كانت مذكر التفاهم حية أم لا. هذا التزام من جانب الولايات المتحدة، بما في ذلك الالتزام بالامتناع عن اللجوء إلى القوة، وهو ما يؤكد عليه القانون الدولي".

وصرح المدير العام للشؤون القانونية بوزارة الخارجية: "القسم الثاني من التفاهم يتعلق بالمسؤوليات، أو الالتزامات، أو الحقوق المتوقعة بناءً على مبدأ المعاملة بالمثل والالتزامات المتبادلة. على سبيل المثال، تعهدت الولايات المتحدة برفع الحصار أو القيود، كما تعهدت بإصدار إعفاءات لصادرات النفط الخام الإيراني وبعض الأمور الأخرى".

وأضاف أيضاً: "أما القسم الثالث، فيتعلق بكيفية الانتقال نحو المرحلة التالية من المفاوضات وإنجاز الاتفاق النهائي، وهو ما جرى توقعه في البند الثالث وكذلك في البند الثاني عشر. وقد اتفق الطرفان على إنشاء آلية تنفيذية للإشراف على التطبيق الناجح للاتفاق النهائي. وإذا ما تمكنا من التمييز بين هذه الأقسام الثلاثة، فكما قلت، يجب أن يكون القسم الأول ملزماً للولايات المتحدة؛ سواء كانت مذكرة التفاهم قائمة أم لا".

وتابع باقر بور: "لكن فيما يخص القسم الثاني، يمكن القول منذ اليوم الأول إن مذكرة التفاهم قد انتُهكت من قِبل الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي على حد سواء؛ لا سيما وأن الولايات المتحدة كانت قد قبلت ببعض الالتزامات نيابة عن الكيان الإسرائيلي. كما أنهم قاموا قبل فترة بإلغاء الإعفاءات الخاصة بهم؛ وبناءً على ذلك، فقد انتهكوا مذكرة التفاهم".

وأوضح قائلاً: "بيد أن انتهاك مذكرة التفاهم، بوصفها اتفاقاً، لا يعني أنها قد انتهت أو ماتت. فكما أشرت، ثمة إمكانية لإحيائها. ونحن مستعدون لهذا الإحياء؛ شريطة أن تكون الولايات المتحدة مستعدة للتخلي عن عادتها في نقض الالتزامات، وكذلك الرغبة في فرض عقوبات أحادية الجانب. لذلك، يمكن إحياء هذه المذكرة، ولكن هذا الأمر يعتمد على الولايات المتحدة".

وقال هذا الدبلوماسي الإيراني أيضاً: "بلا شك، نحن مستعدون لأي خيار كان. وإذا لم يصل هذا المسار إلى نتيجة، فقد أثبتنا مراراً وتكراراً أننا مستعدون للدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا بكل حزم، وأنا واثق من أن الجميع قد استوعب هذا الدرس؛ لأنه من المستحيل عليهم الصمود أمام إجراءاتنا الدفاعية أو عملياتنا العسكرية".

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة