وأكد أعرافي أن مراسم الوداع والتشييع وما سيتبعها من فعاليات تمثل فرصة لإظهار الوحدة الوطنية وتجديد البيعة لولاية الفقيه، داعياً إلى مشاركة واسعة وحاشدة تعكس تماسك الشعب الإيراني في مواجهة التحديات.
وقال إن المشاركة الشعبية في مختلف الفعاليات خلال الأشهر الماضية ستكتمل من خلال الحضور في مراسم وداع وتشييع الإمام الشهيد خامنئي، واصفاً ذلك بأنها الحلقة المكملة التي تعزز مسيرة البلاد وتؤكد الالتفاف حول القيادة.
وأضاف أن ما شهدته إيران ومحور المقاومة خلال الحرب الأخيرة شكّل حدثاً تاريخياً كبيراً وملحمة حضارية، معتبراً أن الشعب الإيراني كان القوة الأساسية والمحرك الرئيس وراء ما تحقق، إلى جانب تضحيات القوات المسلحة وفصائل المقاومة.
وأعرب أعرافي عن أمله في أن تسهم المشاركة الجماهيرية في ترسيخ نهج المقاومة في إيران ولبنان والعراق واليمن وسائر البلدان الإسلامية، وأن تشكل مناسبة لإبراز وحدة الصف واستمرار مسيرة المقاومة.