شاركوا هذا الخبر

وزير الداخلية الإيراني: مراسم تشييع القائد الشهيد ستشكّل نقطة تحول في تاريخ الثورة الإسلامية

قال وزير الداخلية الإيراني إن مراسم تشييع القائد الشهيد لإيران ستتحول إلى نقطة مفصلية في تاريخ الثورة الإسلامية.

الكوثر_ايران

وزير الداخلية إسكندر مؤمني، خلال اجتماع المقر الوطني لمراسم الوداع والتشييع للقائد الشهيد للثورة، الذي عقد اليوم الأربعاء في وزارة الداخلية بحضور ممثلي المؤسسات واللجان المعنية، أكد أنه من المتوقع أن يشهد يوم الاثنين أكبر تجمع ومراسم وداع في تاريخ إيران، مشدداً على ضرورة أن تضع جميع الأجهزة المعنية التخطيط الدقيق والرقابة المستمرة على تنفيذ البرامج ضمن أولوياتها.

وأوضح أن التدابير المقررة جرى تصنيفها ضمن ستة محاور، تشمل الأمن، والسلامة والصحة للمشاركين، والنقل، والشؤون الثقافية والإعلامية، والخدمات العامة والبنى التحتية، إضافة إلى المحور الدولي.

وفي ما يتعلق بحضور الوفود الأجنبية، قال مؤمني إن الإقبال من مختلف الدول كان واسعاً، مضيفاً أنه، وبحسب التقرير الذي قدمه وزير الخارجية في اجتماع مجلس الوزراء صباح اليوم، فإن عدد الضيوف الأجانب تجاوز التوقعات، وأن عدداً من المسؤولين من دول مختلفة سيشاركون في هذه المراسم. وشدد على أن الحفاظ على النظام والبروتوكول في هذا الجانب أمر ضروري.

وأضاف وزير الداخلية: "تقديري أن هذه المراسم ستتحول إلى نقطة تحول في تاريخ الثورة الإسلامية. ولا شك في أنها ستكون أكبر تجمع في تاريخ إيران، كما أنها تُعد حدثاً نادراً على المستوى العالمي، ويمكن أن تسهم في تعزيز التماسك والوحدة".

وتابع قائلاً إن عوامل متعددة أسهمت في نجاح البلاد خلال حرب رمضان، إلا أن العامل الأهم كان حضور الشعب والتلاحم الوطني، مؤكداً ضرورة أن تتكاتف جميع الأطراف من أجل تعزيز هذا التماسك، لما لذلك من أثر في رفع القدرات الوطنية وتعزيز عناصر القوة الناعمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

من جانبه، قال علي أكبر بورجمشيديان، معاون وزير الداخلية للشؤون الأمنية وأمين المقر الوطني لمراسم الوداع والتشييع، إن التخطيط للمراسم جرى منذ بدايته بتوجيه من المجلس الأعلى للأمن القومي ووفق تأكيدات الحكومة، حيث تم تشكيل المقر الوطني برئاسة النائب الأول لرئيس الجمهورية، وعقدت اجتماعات متواصلة أُنجزت خلالها جميع الإجراءات والتنسيقات اللازمة.

وأكد أنه لا يوجد أي تأخير في تنفيذ البرامج، وأن التحضيرات للمراسم تتواصل بوتيرة سريعة ومنظمة.

وأشار القائم بأعمال وزير الداخلية إلى الأبعاد الدولية للمراسم، موضحاً أنه، وبمحورية وزارة الخارجية، أعلنت حتى الآن أكثر من 40 دولة مشاركة قادتها ومسؤوليها، كما أبدت شخصيات دينية وعلماء ومفكرون وممثلون من أكثر من 90 دولة استعدادهم للمشاركة، فيما تتواصل الترتيبات اللازمة لاستقبال الضيوف الأجانب ومجموعات المقاومة والزائرين القادمين من دول أخرى.

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة