وأكدت الوزارة أن هذا الهجوم يمثل أيضاً خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين إيران والولايات المتحدة في ١٤ يونيو ٢٠٢٦، مشيرة إلى أن واشنطن تتحمل مسؤولية مباشرة عن الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني واستمرار خروقاته ضد لبنان وإيران.
وشددت الخارجية الإيرانية على عزم الجمهورية الإسلامية اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لممارسة حقها الأصيل في الدفاع المشروع في مواجهة الاعتداءات المتكررة.
وبينت بأن التبعات الخطيرة للتصعيد الصهيوني على السلم والأمن الإقليميين تقع بالكامل على عاتق الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.