وتشير الصحيفة إلى أن ترامب، الذي يحتفل بعيد ميلاده الثمانين في ظل حرب غير مرحب بها وتضخم مرتفع وتراجع كبير في شعبيته، يظهر علامات متزايدة على الشيخوخة، من الإرهاق في الاجتماعات الرسمية إلى الانفعالات المتكررة، وهي مظاهر تقول شخصيات جمهورية سابقة إنها باتت لافتة.
وأضافت الغارديان أن صوراً عديدة لكدمات في يدي ترامب وتورم في كاحله، إلى جانب تقلص نشاطه العلني واقتصار تنقلاته على البيت الأبيض ومنتجعاته الخاصة، عززت الانطباعات حول تدهور وضعه الصحي، رغم إصرار فريقه على التقليل من شأنها.
كما رصدت حالات متكررة من نعاسه في مناسبات عامة، في وقت يرى فيه منتقدون أن خطابه أصبح أكثر تكراراً وارتباكاً، وأنّ ردود فعله الحادة في مقابلات إعلامية تعكس تراجعاً في قدرته على ضبط النفس.
وبينت أن خبراء سياسيون يرون أن تقدم ترامب في السن يزيد من حدة اندفاعه، ويضعف قدرته على اتخاذ قرارات عقلانية، في مرحلة تواجه فيها الولايات المتحدة حرباً خارجية وضغوطاً اقتصادية داخلية، بينما ينشغل الرئيس بمشاريع رمزية مثيرة للجدل.
وشددت الصحيفة البريطانية إلى أن استمرار ترامب في الحكم خلال السنوات المقبلة مرجح بفضل ولاء فريقه، إلا أن كثيراً من الباحثين يحذرون من أن تراجع قدراته الذهنية قد يدفعه نحو نهاية سياسية إذا خسر الجمهوريون السلطة في الانتخابات المقبلة.