الكوثر - ايران
متحدث الخارجية صرح بأن الهجوم على مدرسة في "ميناب" والمنطقة السكنية في "لامرد" يُعد نموذجاً صارخاً لجرائم الحرب.
وقد جاءت تصريحات بقائي على هامش فعالية "اليوم الدولي لضحايا الأطفال في الحروب؛ ذكرى شهداء ميناب"، التي نظمتها جامعة آزاد الإسلامية اليوم الاحد؛ مؤكدا بان استهداف الأطفال لم يكن عرضياً، بل عملاً متعمداً لتحقيق أهداف عسكرية.
وأضاف : شهدنا خلال الحربين المفروضتين استهدافاً ممنهجاً للمدارس والمستشفيات والمناطق المحمية بموجب القانون الدولي مشددا على ضرورة إحياء ذكرى شهداء "ميناب" بوصفها رمزاً لانتهاك القواعد الإنسانية والأخلاقية الأساسية.
وأوضح بقائي أن إيران تواصل استغلال كافة الفرص والآليات الدولية لتوثيق هذه الجرائم وملاحقة مرتكبيها قانونياً، مشيراً إلى أن هذا المسار مستمر ولا يتوقف بمرور الزمن؛ فكلما توفرت أدلة جديدة تُضاف فوراً إلى الملفات القانونية.
واختتم المتحدث باسم الخارجية بالتأكيد على أن إيران قد أبلغت الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر بجميع الحالات التي تصنفها كجرائم حرب، أو جرائم ضد الإنسانية، أو إبادة جماعية، مع توثيقها بشكل كامل.