شاركوا هذا الخبر

ممثلة الأمم المتحدة تدعو لتوفير الأطر القانونية لنشاط اللاجئين الاجانب في قطاع الاقتصاد في إيران

أكدت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوميكو تاكاشيما، في زيارتها لمحافظة فارس الايرانية (جنوب) على ضرورة التمكين الاقتصادي للاجئين الاجانب في ايران ودعت لتوفير الأطر الحقوقية والقانونية لنشاط اللاجئين في القطاع الاقتصادي في إيران.

ممثلة الأمم المتحدة تدعو لتوفير الأطر القانونية لنشاط اللاجئين الاجانب في قطاع الاقتصاد في إيران

الكوثر_ايران

تاكاشيما قالت خلال اجتماعها مع المدير العام لشؤون الرعايا الأجانب والمهاجرين في محافظة فارس، مجيد أحمدي، ان بإمكان بعض المهاجرين واللاجئين الميسورين، من خلال الاستثمار والنشاط الاقتصادي ودفع الضرائب، أن يلعبوا دورًا أكثر فعالية في اقتصاد ايران.

وفيما اعربت عن شكرها لخدمات إيران المقدمة للاجئين، وصفت ايران بانها دولة سخية في هذا المجال، واضافت: إن إيران تُعد نموذجًا فريدًا من حيث حسن الضيافة ودعم الرعايا الأجانب، ولكنها على الرغم من إجراءاتها الواسعة في دعم اللاجئين، إلا أنها لا تبلغ عن إنجازاتها بشكل كافٍ.

واقترحت تاكاشيما: "ينبغي نشر قصص النجاح والتجارب الإيجابية لإيران في هذا المجال بشكل أكبر، لجذب أنظار المانحين الدوليين أيضًا إلى هذه القضية".

وأسفت للخسائر والضحايا الناجمين عن الحرب (العدوان الامريكي والصهيوني على ايران) في محافظة فارس، وقالت: "لا ينبغي أن يكون المدنيون والبنى التحتية الحضرية هدفًا للهجمات".

 كما اعترفت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن "المفوضية تواجه أزمة مالية خطيرة، وقد انخفضت ميزانية هذا الصندوق في إيران خلال السنوات الأخيرة بنحو 60% ، في حين ارتفعت تكاليف التأمين الصحي للاجئين واستكمال المشاريع التعليمية، وزادت الاحتياجات المالية لهذه المنظمة أكثر من أي وقت مضى".


 وأعربت عن أملها في أنه "خلال زيارة المسؤولين الدوليين والمانحين إلى إيران، سيتم توجيه المزيد من الاهتمام إلى الخدمات المقدمة من قبل إيران". 

 من جانبه أكد المدير العام لشؤون الرعايا الأجانب والمهاجرين في محافظة فارس، في هذا الاجتماع، إن ايران قد قدمت خدمات بارزة للاجئين على الرغم من الحظر الجائر، وتأمل مديرية شؤون الرعايا الأجانب والمهاجرين في محافظة فارس أن يخصص المانحون، وفقًا لحصة مسؤوليتهم في هذا الشأن، مساعدات مناسبة للمشاريع الجاري تنفيذها في هذه المحافظة".

وتابع أحمدي: "من المتوقع أن تكون خدمات المفوضية السامية للأمم المتحدة في مجالات التعليم (خاصة بناء المدارس)، وتطوير وتحسين المراكز الصحية والعلاجية، وتقديم الخدمات المعيشية أكثر من أي وقت مضى".

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة