الكوثر_العالم الاسلامي
وُلد الراحل عام 1930 في أفغانستان، وهاجر في مقتبل عمره إلى مدينة النجف الأشرف، التي كانت ولا تزال حاضرة العلوم الإسلامية، ليتلقى فيها علومه الدينية، ويتدرج في مراتبها العلمية حتى أصبح أحد أعمدتها.
ويُعد الشيخ الفياض من أبرز تلامذة المرجع الراحل آية الله السيد أبو القاسم الخوئي، وقد برز كواحد من كبار أساتذة الحوزة العلمية ومرجعياتها الفقهية التي يرجع إليها في التقليد ملايين المسلمين حول العالم.
وبوفاة المرجع الفياض، يفقد العالم الإسلامي والحوزة العلمية في النجف أحد أركانها الأربعة الكبار. وبذلك يقتصر هرم المرجعية العليا في النجف حالياً على المرجع الأعلى آية الله السيد علي السيستاني، وآية الله العظمى الشيخ بشير النجفي، وذلك في أعقاب رحيل المرجع آية الله السيد محمد سعيد الحكيم في شهر أيلول من عام 2021.
وفي بيان رسمي، نعى مكتب المرجع الراحل فقيد الأمة، جاء فيه:
"بمزيد من الأسى والحزن، تلقّينا نبأ وفاة سماحة آية الله العظمى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره الشريف)، الذي قضى عمره المبارك في خدمة الدين الحنيف، وتدريس العلوم الإسلامية، وتربية العلماء والفضلاء، وبذل جهوده في نشر معارف أهل البيت (عليهم السلام) وبيان أحكام الشريعة المقدسة".
يُذكر أن الراحل كان قد أُدخل المستشفى قبل أيام لتلقي الرعاية الطبية المركزة قبل أن يُعلن عن وفاته صباح اليوم، وسط حالة من الحزن خيمت على الأوساط الدينية والعلمية.