الكوثر - ايران
وقال نيكزاد في تصريح له إن الوفد الإيراني توجه إلى باكستان بعد الحصول على موافقة قائد الثورة الإسلامية على مشروع من عشرة بنود، فيما ضم الوفد الأمريكي كلاً من ستيف ويتكوف وجي دي فانس وجاريد كوشنر.
وأوضح أن الجانب الأمريكي أبلغ قاليباف بأنه حضر إلى المفاوضات باقتدار وثقة واطمئنان، إلا أن الأخير رد بالقول إن الوفد الإيراني حضر من موقع القوة ولكن من دون ثقة أو اطمئنان بأمربكا، لأنها هاجمت إيران أثناء التفاوض.
وأضاف أن أجواء الاجتماع اتسمت بالتوتر الشديد، ما دفع الطرفين إلى تعليق الجلسة عند الساعة الثالثة فجراً، قبل أن يمتنع الوفد الأمريكي عن العودة إلى طاولة المفاوضات.
وأشار نيكزاد إلى أن طهران تعتبر واشنطن طرفاً غير ملتزم بتعهداته، موضحاً أن الأمريكيين كانوا قد وافقوا على البنود العشرة التي طرحتها إيران، لكنهم قدموا مواقف مختلفة عند استئناف النقاشات.
حديث عن تنسيق سياسي وعسكري خلال الحرب
وفي جانب آخر من تصريحاته، قال نيكزاد إن قاليباف لعب دوراً مؤثراً خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، سواء على صعيد إدارة الملف العسكري أو في تنسيق المواقف بين الجهات المعنية والمجلس الأعلى للأمن القومي.
وأضاف أن الشهيد الدكتور لاريجاني اضطلع بدور بارز في إدارة الجوانب السياسية المرتبطة بالحرب.
وزارة الخارجية حصلت على إذن من القيادة لتشكيل فريق عمل خاص بمضيق هرمز
وقال نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي: كانت وزارة الخارجية قد بعثت برسالة إلى آية الله السيد مجتبى الخامنئي طالبةً الموافقة على تشكيل فريق عمل يتولى، بالتنسيق مع المؤسسات الأخرى ومن بينها القوات المسلحة وهيئة الأركان المشتركة، إعداد النظام القانوني لمضيق هرمز، وقد وافق سماحته على ذلك.
وقد جاء مشروع الوزارة في 17 صفحة. وبالتنسيق مع رئيس المجلس، طلبنا من وزارة الخارجية عرض المشروع الذي أُعدّ بناءً على الإذن الذي حصلت عليه من سماحة القائد، بهدف دمجه مع مشروع المجلس في صيغة موحّدة.
وقد صيغ هذا القانون مع مراعاة قواعد القانون الدولي، نظراً إلى أن إيران وسلطنة عُمان تتشاركان الممر المائي في مضيق هرمز. لذلك جرى دمج المشاريع الثلاثة معاً، كما أُدرجت القضايا التي كانت موضع اهتمام وزارة الخارجية ضمن مشروع المجلس المؤلف من 12 مادة.
وإلى جانب ذلك، تم الاستفادة من آراء ثلاث لجان برلمانية هي: لجنة الأمن القومي، ولجنة الشؤون الداخلية للبلاد، ولجنة الإعمار، فضلاً عن مقترحات أربعة أشخاص قدّموا مشاريعهم بصفتهم الشخصية.