وأفادت مؤسسة ران بول بأن ترامب طرح في 11 مناسبة ادعاءات حول إنهاء الحرب أو الوصول إلى اتفاق وشيك مع إيران، مشيرةً إلى أنها كانت جميعاً مخادعة ولم يعد أحد يصدق كلام الكاذب.
من جانبها، ذكرت مجلة فارين أفرز أن الضمانات الأمريكية غير مقبولة، لأن ترامب لا يمكنه كسب ثقة طهران وتقديم التعهدات المطلوبة بسبب هجومه على إيران.
وفي السياق ذاته، اعتبرت وكالة توزيع المقالات كرياتورز سينديكيت أن الثقة هي العملة الشائعة في الدبلوماسية، مؤكدةً أن حكومة ترامب ليست فقط غير جديرة بالثقة، بل أصبحت غير قابلة للتصديق.
وتوضح هذه المواقف المتطابقة لمؤسسات الفكر الغربية عمق أزمة الثقة التي تمنع تحقيق أي تقدم حقيقي في مسار العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران.