وفي التقرير الذي نشرته هآرتس تحت عنوان "هرمز، اليورانيوم ومليارات الدولارات"، أشارت الصحيفة إلى أن المقترحات الجديدة تسعى إلى تعويض الخسائر الإيرانية الناجمة عن الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، دون التطرق بشكل مباشر إلى الخلافات الجوهرية المتعلقة ببرنامج التخصيب؛ الأمر الذي يعكس امتلاك طهران اليد العليا في المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
وذكرت الصحيفة العبرية أن طهران لا تبدو مستعدة لتقديم تنازلات أو في عجلة من أمرها للتوصل إلى مصالحة أو اتفاق مع واشنطن.
واختتمت هآرتس تقريرها بوصف الوضع الراهن بأنه يشبه العبثية، قائلة إن عبارة "شبه اتفاق" كان يمكن أن تكون عنواناً لفقرة ساخرة لبرنامج تلفيزيوني، إلا أن الواقع الحالي يحمل من الجدية والواقعية ما يمنع التعامل معه كأطروحة هزلية.