وأفاد التقرير بوجود حالة من القلق في أوساط الحزب الجمهوري، حيث يخشى بعض أعضائه أن يؤدي هذا المسار إلى نتيجة عكسية تتمثل في رضوخ ترامب للشروط الإيرانية بدلاً من العكس. وفي المقابل، يواجه الرئيس ضغوطاً وهجمات حادة من الحزب الديمقراطي، الذي يحمّله مسؤولية اندلاع الحرب وانتقادات واسعة لآلية إدارته للأزمة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، نقلت الشبكة عن محللين تحذيراتهم من أن أي تحسن قد يطرأ نتيجة لإنهاء حالة إغلاق مضيق هرمز، لن يؤدي بالضرورة إلى انفراجة فورية أو تحسن عاجل في آفاق الاقتصاد العالمي المتعثر جراء الأزمة.