الكوثر_قادمون
وقال الشيخ خليل افراء : "إن أمريكا و الكيان الصهيوني على الكفر والإلحاد، في حين أن الشعب الإيراني وقواته المسلحة تدافع عن الإسلام والقرآن، والله سبحانه وتعالى هو ناصر الإسلام وأهله، والعزة والنصرة حليفة المسلمين".
واستشهد رئيس دار الإفتاء بآيات قرآنية عديدة تبشر المسلمين بالنصر المؤزر، مستذكراً قوله تعالى: "يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"، مشيراً إلى أن هذه الآية تكررت في ثلاث سور من القرآن الكريم (التوبة، الفتح، الصف).
كما استشهد بحديث النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم): "ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار"، وحديثه الآخر: "إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن ديني سيبلغ ما زوي لي منها".
وشدد الشيخ خليل افراء على أن العدة والعتاد وحدها لا تصنع النصر، بل التوكل على الله والثبات والصبر، مذكراً بقصة غزوة بدر حيث غلبت الفئة القليلة الفئة الكثيرة بإذن الله. ودعا إلى التمسك بالصلاة والزكاة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، استناداً لقوله تعالى: "الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ".
وفي ختام كلمته، رفع الشيخ افراء الدعاء بالنصر المؤزر للشعب الإيراني والقوات المسلحة على الكفرة والنظام الصهيوني وأمريكا، كما ابتهل إلى المولى عز وجل بدوام العناية والرعاية والتوفيق لقائد الأمة، الإمام آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (حفظه الله)