خاص الكوثر_الوعد الصادق
وتضمنت الفعاليات حضور منشدين وناشطين كان لهم دور في تحفيز الشارع، إلى جانب مشاركة فئات متنوعة من المجتمع، بما في ذلك التيارات المحافظة والمتدينة، إضافة إلى أطياف أخرى، في مشهد عكس تعددية الحضور الشعبي وتباين التوجهات.
وفي الوقت الذي كان فيه الوفد الإيراني يجري مفاوضات خارج البلاد، وُصف الحضور الجماهيري بأنه رسالة دعم للموقف التفاوضي، حيث امتلأت الساحات والميادين بالمشاركين، في مؤشر على تفاعل الشارع مع التطورات السياسية.
وأشار متابعون إلى أن وتيرة الحضور تصاعدت بشكل ملحوظ، خاصة في الأيام الأخيرة، حيث تضاعفت أعداد المشاركين رغم استمرار الفعاليات لفترة طويلة، ما يعكس حالة من التعبئة الشعبية المستمرة.
وأكدت التصريحات أن هذا الحراك الجماهيري يمثل دعمًا للوفد التفاوضي، الذي يتمسك – وفق ما يُطرح – بعدم تقديم تنازلات في القضايا المطروحة، انسجامًا مع مطالب الشارع، في ظل استمرار التحديات السياسية التي تواجه البلاد.