خاص الكوثر_ الوعد الصادق
قال الدكتور نجاح محمد علي: الحرب العدوانية التي شنها الكيان الصهيوني اللاحق مع الولايات المتحدة الأميركية والتي بدأت في يوم الثامن والعشرين من فبراير شباط الماضي بعملية سميت بالغضب الملحمي المشتركة وشملت في اليوم الأول أكثر من تسعمائة ضرب ضربة عسكرية جوية في اثني عشر ساعة استهدفت بالتأكيد القيادة العليا تحديدا الله العظمى السيد الإمام الخامنئي قدس سره
وما قيل عن البرنامج النووي ومع قيل أيضا عن الصواريخ البالستية وغيرها هذه الأهداف التي اختيرت بعناية من قبل الكيان الصهيوني اللقيط ومن قبل الولايات المتحدة الأميركية أكدت بما لا يقبل الشك أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة لا يملكان المعلومات الكاملة والدقيقة عن الأهداف الإيرانية.
فهم على هذا الأساس اعتمدوا على سياسة الاغتيال وقتل القادة وهذه السياسة معروفة بأنها لا تعني نصرا عسكريا على الإطلاق بشكل أساسي العوامل المحددة لمستقبل هذه المواجهة وهذا الصراع بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني اللقيط والجمهورية الإسلامية
يعكس أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية وتحديدا أميركا تمتلك تفوقا جويا لكن إيران تمتلك أيضا ترسانة الصواريخ هي الأكبر في منطقة غربي آسيا بما فيها الصواريخ فرط صوتية وطائرات مسيرة يصعب جدا تتبعها بدقة .
وإضافة إلى الحلفاء الإستراتيجيين الذين بإمكانهم أن يوسعوا جبهة الصراع وقبل أن تتحول إلى حرب الى حرب شاملة سيختلف تماما فيما يتعلق بالنتائج هزيمة مطلقة للكيان الصهيوني وللولايات المتحدة الأميركية.