شاركوا هذا الخبر

مبلغة اسلامية لقناة الكوثر: المرأة الإيرانية شريكٌ أساسي في بناء هوية محور المقاومة

في مقابلة خاصة مع قناة الكوثر الفضائیه، أكدت الناشطة الإعلامية والمبلغة الإسلامية "زينب حيدر" أن المرأة الإيرانية بعد الثورة الإسلامية لم تكن مجرد عنصر اجتماعي، بل تحولت إلى نموذج حضاري وثقافي أسهم في صياغة هوية محور المقاومة، وأثّر بعمق في مسار الحركات المقاومة في المنطقة، مانحاً هذا الخط بعداً إنسانياً وأخلاقياً يتجاوز الإطار العسكري والسياسي.

مبلغة اسلامية لقناة الكوثر: المرأة الإيرانية شريكٌ أساسي في بناء هوية محور المقاومة

الكوثر - ايران
 
وأوضحت الناشطة الإعلامية والمبلغة الإسلامية "زينب حيدر" أن المرأة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد الثورة لعبت دوراً محورياً في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية، وأسهمت بشكل مباشر في تشكيل خط المقاومة والحركات الإقليمية المرتبطة به.

وأشارت إلى أن هذا الدور لم يكن هامشياً، بل كان جزءاً أساسياً من عملية بناء الهوية الثقافية والاجتماعية للمقاومة.

وبيّنت أن النساء في محور المقاومة لم يقتصر حضورهن على ساحات المواجهة أو الدعم المباشر، بل شكّلن رافداً أساسياً داخل الأسرة والمجتمع، من خلال التربية والتعليم والحفاظ على القيم الثقافية والدينية.

وأكدت أن هذه المشاركة الواسعة ساعدت على تحويل المقاومة من مجرد مشروع عسكري أو سياسي إلى نمط حياة متكامل، يقوم على الهوية الثقافية والوعي الاجتماعي.

وأشارت إلى أن حضور المرأة أسهم في تغيير الصورة العامة لمحور المقاومة، حيث أضفى هذا الحضور بُعداً إنسانياً وأخلاقياً على هذا المشروع، وعزّز من شرعيته الوطنية، كما أسهم في توسيع تأثيره على المستوى الدولي.

وأوضحت المبلغة الاسلامية أن النشاط النسائي في المجال الإعلامي والثقافي لعب دوراً بارزاً في إيصال رسالة المقاومة إلى المجتمعات المختلفة، وساعد في ترسيخ مفهوم المقاومة كقضية شعبية ذات أبعاد إنسانية.

وكما أكدت أن من أبرز إنجازات النساء في محور المقاومة تمثّل في تربية جيل مؤمن بقيم المقاومة، والحفاظ على تماسك الأسرة، والمشاركة الفاعلة في المجال الإعلامي والثقافي، إضافة إلى التنظيم الاجتماعي والمشاركة في الدعم الميداني واللوجستي.

وبيّنت أن هذه الأدوار أسهمت في تغيير النظرة التقليدية لدور المرأة، وأثبتت قدرتها على الجمع بين الالتزام الديني ودورها الأسري ومشاركتها الفاعلة في الشأنين السياسي والاجتماعي.

وتطرقت إلى تأثير الثورة الإسلامية في إيران على نساء محور المقاومة في المنطقة، موضحة أن نموذج المرأة المجاهدة الإيرانية أصبح مصدر إلهام لنساء لبنان وفلسطين والعراق وسوريا واليمن.

وأشارت إلى أن النساء الإيرانيات، من خلال خبراتهن في مجالات التنظيم والتدريب والعمل الاجتماعي، قدّمن نموذجاً عملياً أسهم في تطوير قدرات النساء في هذه المجتمعات، وعزّز من حضورهن في مختلف مجالات العمل المقاوم.

وأكدت الناشطة الإعلامية كذلك أن الدور الرمزي والإعلامي للمرأة كان عاملاً مهماً في تعزيز حضور محور المقاومة، حيث ساهمت النساء في إيصال رسالة المقاومة إلى الرأي العام، والعمل جنباً إلى جنب مع الرجال في مختلف المجالات، كما كان لهن تأثير واضح في تشكيل الوعي السياسي والاجتماعي.

وشددت على أن حضور المرأة في محور المقاومة لم يكن حضوراً ثانوياً أو هامشياً، بل كان حضوراً فاعلاً ومؤثراً، وأسهم بشكل مباشر في ترسيخ هذا الخط وتعزيز استمراريته، مؤكدة أن المرأة أصبحت عنصراً أساسياً في بناء مشروع المقاومة وصياغة مستقبله على المستويين الثقافي والاجتماعي.

أجرت الحوار: الدكتورة معصومة فروزان

أهم الأخبار