الكوثر- ايران
وقال رفعت نصرالله، أحد الشخصيات البارزة في هذه القرية، في مقابلة مع الصحيفة، موجهاً انتقادات حادة إلى الفاتيكان، إن علاقة القرية مع حزب الله أصبحت أقوى من علاقتها مع البابا. وأكد أن البابا اكتفى بالصلاة، بينما قدم حزب الله دمه لحماية المسيحيين من الذبح على يد داعش، مشيراً إلى أن الفاتيكان لم يتخذ عملياً أي إجراءات فعالة لحمايتهم.
وبحسب التقرير، بدأت هذه الشراكة منذ عام 2013، في ذروة الحرب الأهلية السورية، حين لم يكن الجيش اللبناني قادراً، بسبب ضعف الإمكانيات السياسية والعسكرية، على الدفاع عن الحدود. عندها تدخل حزب الله بسرعة لمواجهة جبهة النصرة وتنظيم داعش.
وتضيف تلغراف أن هذه العلاقة لم تعد تقتصر على الجانب العسكري، بل امتدت لتشمل الخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية وحتى الرموز الدينية، حيث يقوم حزب الله سنوياً بتوفير شجرة عيد الميلاد لهذه القرية.
وفي حديثهم مع مراسل الصحيفة، وصف سكان المنطقة الكيان الصهيوني بأنه عدوهم الأول، وأشاروا إلى ما وصفوه بجرائم حرب ونظريات مؤامرة تتعلق بالنفوذ العالمي، مؤكدين أنهم في أصعب الظروف، بما في ذلك فترة جائحة كورونا وأزمة الوقود، لم يعتمدوا إلا على دعم هذا الفصيل المسلح.