شاركوا هذا الخبر

جبهة العمل الإسلامي في لبنان تتقدّم من الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة بأسمى التبريكات

جبهة العمل الإسلامي في لبنان تتقدّم من الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة قيادة ورئاسة وحرساً وشعباً بأسمى التبريكات وأصدق المشاعر وأعطر التهاني بإنتخاب سماحة السيّد مجتبى علي الخامنئي قائدا للثورة

جبهة العمل الإسلامي في لبنان تتقدّم من الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة بأسمى التبريكات

الکوثر- لبنان

تقدّمت جبهة العمل الإسلامي في لبنان من الجمهورية الإسلاميّة الإيرانيّة ( قيادةً ورئاسةً وحرساً وشعباً ) بأسمى التبريكات وأصدق المشاعر وأعطر التهاني بإنتخاب سماحة " السيّد مجتبى علي الخامنئي " مرشداً أعلى لها ..

وأشارت الجبهة إلى أنّ هذا الخيار الصائب وفي مثل هذه الظروف الصعبة القاسيّة لدليل واضح على أنّ إيران الإسلام ماضية في الذود عن حياضها بقوّة .. ومستمرة في الدفاع عن حقّوقها المشروعة سواء بما يتعلّق بتخصيب اليورانيوم .. أم فيما يتعلّق بصواريخها الباليستيّة .. أم فيما يتعلّق في حفظ أمنها وإستقرارها ووأد كلّ مؤامرات الفتن الداخليّة التي يعمل الأعداء على إذكاء نارها .. أم لجهة حقّها الطبيعي في الدفاع عن سيادتها وشعبها ومؤسّساتها .. أم من جهة تمسّكها بثوابتها ومبادئها الوطنيّة والدينيّة الإسلاميّة ودفاعها الأخوي والإنساني عن قضايا الأمّة العادلة المحقّة .. وفي طليعتها قضية فلسطين الحبيبة وشعبها الصامد الصابر الأبيّ المظلوم ..

إنّنا أذ نجدّد مباركتنا على هذا الإختيار الرشيد والإنتخاب الصائب النّجيد .. نسأل الله سبحانه وتعالى المجيد أن يوفّق سماحة السيّد القائد المرشد العتيد في أداء المهام .. وفي تحمّل المسؤوليّات الكبيرة العظام .. وأن يُسدّد خطاه ويرعاه .. وأن يسير على خطى أباه الشهيد الأسمى الكبير .. ويتبع نهجه وتقواه في الحفاظ على ميادئ وثوابت الثورة الإسلاميّة المباركة .. وأن يكون ديدنه كخير خلفٍ لخير سلفٍ في تعزيز مشروع الوحدة الإسلاميّة العالميّة .. وفي تعزيز الوحدة الداخليّة بين أطياف الشعب الإيراني الشقيق الذي أثبت جدارته وقناعاته بإلتفافه حول مرجعيّته .. وفي مواصلة مسيرة العزّ والنهوض والبناء والإقتدار ..

وأخيراً نسأل الله جلّ في علاه أن يحفظ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة ويرعاها .. وأن ينصرها على أعدائها المجرمين المستكبرين المتغطرسين في الداخل والخارج الذين يتآمرون عليها نصراً عزيزاً مؤزّراً .. وأن يُديم عليها نعمة الأمن والإستقرار .. والمضي قُدُماً في الذود والدفاع عن حقوقها المشروعة .. وأن يجعلها قلعة قويّة متينة .. وحصناً حصيناً منيعاً في مواجهة مشاريع ومؤامرات الفتن الحاقدة الخبيثة .. وفي الدفاع عن قضاياها وحقوق شعبها .. وقضايا الأمّة المحقّة ..

جبهة العمل الإسلامي في لبنان
بيروت 9 / 3 / 2026
الموافق 20 رمضان 1447ه

أهم الأخبار

الأكثر مشاهدة